لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
لمسات بيانية في الإسراء والمعراج أولاً: الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} سورة الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن ناحية أخرى ، لو أن الإسراء والمعراج رؤيا منامية ، أكانت توجد فتنة بين الناس؟ وهَبْ أن قائلاً قال فكان الإسراء هو هذه البوتقة التي ميَّزَتْ بين أصالة الصِّدِّيق حينما أخبروه أن صاحبك يُحدِّثنا أنه أتى ثم يقول تعالى: } وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ { [الإسراء: 60]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : { على عَبْدِهِ . . } [ الكهف : 1 ] كما قلنا : في سورة الإسراء : إن العبودية كانت حيثية الرِّفْعة في الإسراء والمعراج ، فقال سبحانه : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ . . } [ الإسراء : 1 ] فالعبودية
تفسير السلمي
2 < ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم > 2 { < الإسراء : ( 54 ) ربكم أعلم بكم . . . . . 2 < ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض > 2 { < الإسراء : ( 55 ) وربك أعلم بمن . . . . . > > [ الآية : 55 ] . | | قال محمد بن الفضل : تفضيل الأنبياء بالخصائص كالخلة والكلام ، والمعراج ، وغير 2 < يرجون رحمته ويخافون عذابه > 2 { < الإسراء : ( 57 ) أولئك الذين يدعون . . . . .
التفسير الوسيط
آياته، ترفيها له ومكافأة على ما ناله من أذى قومه، وشحذًا لهمته في المرحلة المقبلة للدعوة، فقد كان الإسراء والمعراج به صلى الله عليه وسلم بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجه خديجة، حيث اشتد إيذاءُ قريش له بعد وفاتهما عشرة من ربيع الأول، وعمره إحدى وخمسون سنه وتسعة أشهر، وثمانية وعشرون يوما، وهذا التاريخ يقتضي أن الإسراء المعنى التفصيلي كيف كان الإسراء: جاء حديث قصة الإسراء في جميع كتب السنة، وذكر النَّقَّاشُ ممن رواه عشرين
التفسير الوسيط
وأكثر المفسرين اتفقوا على أن الإسراء حدث بالجسد والروح ، المعبر عنه بكلمة «عبده» وهو مجموع الروح والجسد فرضت في المعراج الصلاة على المؤمنين ، وكانت بحق معراج المؤمن ، وصلة بين العبد وربه ، ولا خلاف أن في الإسراء والمعراج فرضت الصلوات الخمس على هذه الأمة. وكانالقصد من الإسراء : هو ما قاله الله تعالى : لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا أي لنري محمدا بعينيه آياتنا الكبرى السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وعيد من الله تبارك وتعالى للكفار على تكذيبهم محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم في أمر الإسراء
تأملات قرآنية - المغامسي
نَبِيًّا} [مريم:53]، وقال الله عن موسى: {وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب:69] وجاء في حديث الإسراء والمعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ورأيت رجلاً تكاد تلامس لحيته سرته، قلت: من هذا يا جبرائيل
الأصلان في علوم القرآن
وبعضه نزل فوق السماوات ليلة الإسراء والمعراج.