القراءات المتواترة

قوله تعالى: {ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله}(1205) البقرة فيما يجب لكل واحد منهما على صاحبه من الحق والعشرة.(1207) وثمرة الخلاف: أن قراءة حمزة يحتج بها من جعل الخلع إلى السلطان، فقد جعل الله أمر المخالعة مقيداً بمعرفة السلطان أن الزوجين يمكن أن يتجاوزا حدود الله وهذه عبارة القرطبي في ذلك: (حرم الله تعالى في هذه الآية ألا يأخذ إلا بعد الخوف ألا يقيما حدود الله، وأكد هو بمعنى العلم، أي أن يعلما ألا يقيما حدود الله، وهو من الخوف الحقيقي، وهو الإشفاق من وقوع المكروه،

تفسير أحمد حطيبة

: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ} [الحج:1] زلزلة الساعة واضح من الأحاديث أنها تكون يوم القيامة، وقد اختلف المفسرون هل هذه الزلزلة تكون بعد البعث من القبور أو تكون قبل الخوف من إخراج بعث النار، ولعل هذا هو المناسب للآيات؛ لأن الله سبحانه تبارك وتعالى يقول: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا من عذاب الله عز وجل، وهذا الذي سيكون يوم القيامة، فكل مرضعة تذهب عن رضيعها الذي ترضعه، وتضع كل ذات حمل يكون اضطراب النفوس واضطراب أقدامهم من الخوف من بعث النار.

النكت والعيون

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم } يعني أهل مكة , لما تقدم من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعلها عليهم سنين كسني يوسفَ حين قحطوا سبع سنين , فقال الله تعالى مجيباً لدعاء نبيه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالجُوعِ} الخوف يعني الفزع في القتال , والجوع يعني المجاعة بالجدب.

أضواء البيان

الخوف كانت مشروعة قبل غزوة الأحزاب التي هي غزوة الخندق، وأنه صلى الله عليه وسلم ما تركها مع أنهم شغلوه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال حذيفة: أنا، وصلى بهم مثل ما ذكرنا كما أخرجه النسائي عنه، وعن زهدم، قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان فقام فقال: أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال أبو داود: وكذا رواه عبيد الله بن عبد الله ومجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد الله قال أبو داود: رجل من التابعين ليس بالأشعري جميعا عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال بعضهم عن

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وهدوء الجوارح , وهذه هي الحالة الغالبة من الأمن , والطُّمأنينة , ذكر حالة الخوف الطارئة أحياناً , وبيَّن القسم الثاني : في الخوف الحاصل في غير القتال , كالهارب من الحرق , أو الغرب , أو السَّبع , أو المطالبة بدينٍ , وهو معسر خائفٌ من الحبس عاجزٌ عن بيِّنة الإعسار فلهم أن يصلُّوا صلاة الخوف ؛ لأن قوله تعالى : {فَإنْ خِفْتُمْ} مطلقٌ يتناول الكلَّ , فإن قيل : المراد منه الخوف من العدوِّ حال المقاتلة. إلا الله , والله أكبر , واذكر الله فتلك صلاتك.

قاموس القرآن

النساء " وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به " يعني القتل والهزيمة كقوله تعالى في سورة البقرة " ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع " يعني القتل قوله تعالى في سورة النساء " وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به " يعني القتل والهزيمة كقوله تعالى في سورة البقرة " ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع " يعني القتل الثاني : الخوف يعني القتال قوله تعالى في سورة الأحزاب " فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد " يعني القتال الثالث : الخوف العلم قوله تعالى في سورة البقرة " فمن خاف من موص جنفاً أو إثماً " أي فمن علم كقوله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أو المعقول، فالثاني أعم من الأول. الباطنة والقرآن حجة الله الظاهرة. قال الحرالي: وجاء {هداي} شائعاً ليعم رفع الخوف والحزن من تمسك بحق ما من الحق الجامع، وأدناه من آمن بالله ولما كان الخوف أشد لأنه يزداد بمر الزمان، والحزن يحفّ، قدّمه فقال: {فلا خوف عليهم} أي من شيء آت فإن الخوف اضطراب النفس من توقع فعل ضارّ - قاله الحرالي.

تيسير التفسير

تدور أعينهم: تدور مُقَلُأعينهم من شدة الخوف مثل الذي يغشى عليه من الموت. فأبحط الله أعمالهم: أبطلها. بادون في الأعراب: لو انهم من اهل البادية مع الاعراب. وقل لهم: من ذا الذي يحميكم من الله إن أراد بكم رحمة؟ {وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ الله وَلِيّاً ثم ذكر الله بعضض معايبهم من البُخل والخوف والفخر الكاذب فقال: {أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَآءَ الخوف انهم حين البأس جبناء، وحين الغنيمة أشحاء، {فَأَحْبَطَ الله أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى الله يَسِيراً

تيسير التفسير

تدور أعينهم : تدور مُقَلُأعينهم من شدة الخوف مثل الذي يغشى عليه من الموت . فأبحط الله أعمالهم : أبطلها . بادون في الأعراب : لو انهم من اهل البادية مع الاعراب . وقل لهم : من ذا الذي يحميكم من الله إن أراد بكم رحمة؟ { وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ الله وَلِيّاً ثم ذكر الله بعضض معايبهم من البُخل والخوف والفخر الكاذب فقال : { أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَآءَ الخوف انهم حين البأس جبناء ، وحين الغنيمة أشحاء ، { فَأَحْبَطَ الله أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى الله

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

الإمام في صلاة الأمن ، في الإقامة والسفر ، مثل الفرض على المأموم سواء ، ومحال أن يكون فرض المأموم في الخوف : الذي يظهر ـ والله أعلم ـ أن الوجهين السابقين ـ في الجمع بين الآية والأحاديث التي تدل على أن صلاة الخوف ركعة واحدة فقط ـ كلاهما محتمل ، ويندفع بهما الإشكال ، ويزول بهما ما قد يتوهم من التعارض بين الآية وتلك على ركعة واحدة في بعض الأحيان عند شدة الخوف ، ولا يحتاج الحديث معه إلى تأويل كما في الوجه الثاني. صلاة ركعة واحدة عند الخوف ـ مبيناً لصفة أخرى من صفات صلاة الخوف ، تفعل في بعض الأحوال ، سواء وافق ذلك