أسرار البيان في التعبير القرآني

التشابه والإختلاف في القرآن الكريم ما جاء في سورتي النمل والقصص في قصة موسى - عليه السلام - أيضاً ففي سورة نَاراً سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ {7} ) وفي سورة القصص قال تعالى (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً أولاً في سورة النمل جاء بالسين في (سآتيكم) والسين تفيد التوكيد، أما في القصص فجاء بـ (لعلّي آتيكم) وهي والقطع في سورة أخرى؟ المقام كله في سورة النمل مبني على القطع والقوة والتمكين أما سورة القصص فهي مبنيّة

سورة القصص دراسة تحليلية

وقد لاحظت في تحليلي لسورة القصص والاتجاه الدعوي فيها أن أسلوب الدعوة لله عزَّ وجلَّ يتميز بالتوحيد في وقد لاحظت أن أسلوب الدعوة في سورة القصص جاء بعدة أساليب: أسلوب التاريخ الماضي. إن أسلوب الدعوة في سورة القصص في مبناها ومعناها يمكن تلخيصه في ثلاث نقاط أساسية: الإيمان بالله سبحانه القصص جمع تلك النظرية وعرضها بالخطاب الإلهي في دلالة قوله تعالى: {نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى القصص هي بالتيسير في الدعوة نحو العقيدة الحقيقية ((3)) . __________ (1) في علم الاجتماع الإسلامي.

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

وأما ما ذكرته من سورة القصص فهو جزء يسير من القصة، فقد وردت القصة مفصلة ابتداء من قبل أن يأتي موسى إلى فالقصة في سورة القصص إذن مفصلة مطولة، وفي سورة النمل موجزة مجملة. هذا أمر، والأمر الثاني أن المقام في سورة النمل، مقامُ تكريم لموسى أوضح مما هو في القصص، ذلك أنه في سورة وإليك إيضاح ذلك: 1ـ قال تعالى في سورة النمل: " إِنِّي آنَسْتُ نَاراً " وقال في سورة القصص: "آنَسَ مِنْ القصص. 2 ـ قال في سورة النمل: "إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَاراً" وقال في سورة القصص

العزف على أنوار الذكر

السلام - رأينا أنَّها أكثر قصص الأنبياء وُرودًا فى عديد من السور، وقد بسطت فى سور كثيرة، ولم تُسمَّ سورة واحدة باسم (موسى) - عليه السلام - وإن سميت سورة (الإسراء) باسم (بنى إسرائيل) ، وعلى الرغم من أنَّ سيدنا وكان ظاهر الأمر أن تسمَّى سورة (القصص) باسم سيدنا (موسى) - عليه السلام - فقد أفردت السورة لقصته منذ ولادته : من الآية76) وكان إفراد سورة (القصص) لقصة (موسى) - عليه السلام - أشبه بإفراد سورة (يوسف) - عليه السلام وكان مقتضى الظاهر أيضا فى سورة (النمل) أن تسمى سورة (سليمان) - عليه السلام - او سورة (الهُدهُد) ، فإنَّ

الموسوعة القرآنية

وسورة يوسف، وسورة محمّد صلّى اللَّه عليه وسلم، وسورة مريم، وسورة لقمان، وسورة المؤمن، وقصة أقوام، كذلك سورة كله لم يفرد لموسى سورة تسمى به مع كثرة ذكره فى القرآن حتى قال بعضهم: كاد القرآن أن يكون كله لموسى، وكان أولى سورة أن تسمى به سورة طه، وسورة القصص، أو الأعراف، لبسط قصته فى الثلاثة ما لم يبسط فى غيرها، وكذلك قصة آدم ذكرت فى عدّة سور ولم تسمّ به سورة كأنه اكتفاء بسورة الإنسان، وكذلك قصة الذبيح من بدائع القصص ولم تسم به سورة الصافات، وقصة داود ذكرت فى ص ولم تسم به.

أوضح التفاسير

{وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ} هو قتله للقبطي (انظر آية 15 من سورة القصص)

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة الشعراء: {وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * قَوْمَ {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ} [القصص:29] أي: كان راجعاً هو وزوجته، {آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا} [القصص:29]، وكأنه كان في وقت برد شديد وفي ليل مظلم والمكان مخيف، فاستأنس من والخوف، {يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ} [القصص:31]. ففي سورة القصص أطال ذكر القصة، واختصرها هنا في سورة الشعراء.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

سورة القصص قال ابن الجزري: ............... ... ... المعنى: اختلف القرّاء في وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما (سورة القصص آية 6). القرّاء في «وحزنا» من قوله تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً (سورة القصص آية 8).

تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب

سورة القصص وقال أيضا الشيخ محمد رحمه الله تعالى: {طسم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ نَتْلُو عَلَيْكَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 سورة القصص آية: 1-3. 2 زيادة من 516- 86. 3 سورة القصص

سورة القصص دراسة تحليلية

وقد ورد هذان المفهومان في سورة القصص التي هي بإجماع المفسرين (مكية) ، ونحن نعلم أن مجموعة السور المكية وسوف نحاول فيما يأتي تحليل هاتين المادتين في سورة القصص بلفظهما ومعناها حسب ما يتضح من سياق السورة، وأهمية من خلال كتاب (المفردات في غريب القران) للراغب الأصفهاني ((2)) ، ومقارنة ذلك بالتأويل المفهوم من نص سورة القصص إن شاء الله العلي العظيم. __________ (1) ينظر المصدر نفسه: ص 205 –207. (2) ص 121 وما بعدها.