جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§مَثَلُ نُورِهِ} [النور صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِبَادِهِ، هَذَا مَثَلُ الْقُرْآنِ {كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ} [النور أَزْوَاجَهُمْ} [المؤمنون: 6] بِالْفَاحِشَةِ، فَيَقْذِفُونَهُنَّ بِالزِّنَا، {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ} [النور الْفَاحِشَةِ، {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {§يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ} [النور : 25] يَقُولُ «حِسَابَهُمْ» وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {الْحَقَّ} [النور: 25] {دِينَهُمُ الْحَقَّ} [النور: 25] نَصْبًا عَلَى النَّعْتِ لِلدِّينِ، كَأَنَّهُ قَالَ: يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

14277 - بِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§وَالْمَسَاكِينَ} [النور: 22] يَعْنِي : لِأَنَّ مِسْطَحًا كَانَ فَقِيرًا، {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النور: 22] يَعْنِي: لِأَنَّ

تفسير عبد الرزاق

شَجَرِ الدُّنْيَا , لَيْسَتْ شَرْقَيَّةً وَلَا غَرْبَيَّةً» وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: {§لَا شَرْقَيَّةٍ} [النور : 35] لَا يَسْتُرُهَا مِنَ الْشَّرْقِ شَيْءٌ " , {وَلَا غَرْبَيَّةٍ} [النور: 35] لَا يَسْتُرُهَا مِنَ

تفسير عبد الرزاق

2052 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} [النور لِلْكَافِرِ أَنَّهُ يَعْمَلُ فِي ظُلْمَةٍ وَحَيْرَةٍ» , قَالَ: {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

" الآية، فكان الرجل يتحرّج أن يأكل عند أحد من الناس بعد ما نزلت هذه الآية، فنسخ ذلك بالآية التي في"سورة النور"، فقال: (لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وإذْ كان ذلك كذلك، فلا معنى لقول من قال:"كان ذلك نهيًا عن __________ (1) من أعجب العجب، أن تكون آية سورة النور قد ذكرت قبل أسطر على الصحة، ثم تتفق المخطوطة والمطبوعة على أن تسوق الآية على الخطأ، فيكتب: "ليس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

امرأة دخلت عليها وعليها خمار رقيق يشف جبينها فأخذته عائشة فشقته ثم قالت : ألا تعلمين ما أنزل الله في سورة النور فدعت لها بخمار فكستها اياه وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير وليضربن وليشددن بخمرهن على جيبوبهن يعني النحر والصدر فلا يرى منه شيء وأخرج أبو داود في الناسخ عن ابن عباس قال : في سورة النور ولا يبدين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

" الآية، فكان الرجل يتحرّج أن يأكل عند أحد من الناس بعد ما نزلت هذه الآية، فنسخ ذلك بالآية التي في"سورة النور"، فقال:( لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وإذْ كان ذلك كذلك، فلا معنى لقول من قال:"كان ذلك نهيًا عن __________ (1) من أعجب العجب ، أن تكون آية سورة النور قد ذكرت قبل أسطر على الصحة ، ثم تتفق المخطوطة والمطبوعة على أن تسوق الآية على الخطأ ، فيكتب: "

تفسير عبد الرزاق

2067 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور : 61] , " مِمَّا يَخْتَزِنُ ابْنُ آدَمَ {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] , قَالَ: «إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ