الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج الفريابي وابن جرير عن أبي مالك رضي الله عنه ! < يأت بها الله > ! قال : يعلمها الله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! < إن الله لطيف > ! قال : باستخراجها # قال : بمستقرها # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ! يعني من حق الأمور التي أمر الله تعالى # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من أن تلقى موسى # وأخرج الحاكم عن مالك أنه تلا ! يزيد حدثه عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما رزق عبد خيرا له أوسع من الصبر # وأخرج ابن الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون # أخرج الفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن قال : الجرز التي لا تمطر إلا قطرا لا يغني عنها شيئا إلا ما يأتيها من السيول # وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص98 )# وأخرج ابن سعد عن ثعلبة بن مالك رضي الله عنه قال : هم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطلق أن تؤويه اليك ان شئت # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : تؤخر # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يطلق كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص223 )# وأخرج ابن المنذر عن النعيمي رضي الله عنه قال : قال مالك رضي الله عنه : أحسن ما سمعت في التي في عبس ( في صحف كرمة ) ( سورة عبس الآية 13 ) إلى قوله : ( كرام بررة ) ( سورة عبس الآية 16 ) وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان لا يمس المصحف إلا متوضئا # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود وابن # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يمس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : راحة # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ! < فروح > ! قال : راحة ! قال : استراحة # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يعني بالريحان المستريح من الدنيا ! يقول : مغفرة ورحمة # وأخرج مالك وأحمد وعبد بن حميد في مسنده والبخاري ومسلم والنسائي عن أبي قتادة قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سبيل الله ولا خير فيمن يغلب غضبه حلمه ولا خير في رجل يخاف في الله لومة لائم # $ الآية 21 – 24 أخرج ابن بالذي خوفتكم به إذا يصدع ويخشع من خشية الله فأنتم أحق أن تخشوا وتذلوا وتلين قلوبكم لذكر الله # وأخرج ابن المنذر عن مالك بن دينار قال : أقسم لكم لا يؤمن عبد بهذا القرآن إلا صدع قلبه # وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : !
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الشياطين ومنعهم من استراق السمع عند قذف النجوم، وذلك أنا اجتمعنا عند كاهن لنا يقال له خطر بن مالك - وكان وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً} الآية: 19 [3101] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {لِبَداً} قال: أعوانا 2. __________ 1 فتح الباري 8/673. أخرجه ابن جرير 29/119 من طريق معاوية بن صالح، عن علي ابن أبي طلحة، به.
تفسير ابن أبي حاتم
قال ابن العربي: فيه أقوال كثيرة جماعها استعمال نعم الله في طاعة الله. وقال مالك: هو الأكل والشرب من غير سرف. قال ابن العربي: أرى مالكا أراد الرد على الغالين في العبادة والتقشف، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان قال ابن زيد: خرج في سبعين ألفا عليهم المعصفرات. ثوب أخضر كان الله أنزله على موسى من الجنة فسرقه منه قارون. 3015: 17151: آمن: 1: في الحديث المرفوع عن ابن
تفسير القرآن العظيم
وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن الأعمش، عن رجل، عن أنس بن مالك: أنه سمع رجلا يقرأ القرآن بهذه الألحان التي وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا روح، حدثنا عبيد الله بن الأخنس، عن ابن أبي مُلَيْكة ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس منا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن " (4) . ثم قال: وإنما ذكرناه لأنهم اختلفوا على ابن أبي مليكة فيه، فرواه ابن عبد الجبار بن الورد عنه عن أبي لبابة
تفسير الصنعاني
الذين يطوقونه يقول يكلفونه الذين يكلفون الصوم ولا يطيقونه فيطعمون ويفطرون عبد الرزاق قال معمر وأخبرني ابن طاوس عن أبيه مثل ذلك عبد الرزاق قال نا معمر قال أخبرني ثابت البناني أن أنس بن مالك كبر حتى كان لا يطيق الصوم فكان يفطر ويطعم عبد الرزاق قال نا ابن جريج قال أخبرني محمد بن عباد عن جعفر عن أبي عمرو مولى عائشة عن عائشة أنها كانت تقرؤها وعلى الذين يطوقونه عبد الرزاق قال نا ابن جريج عن عطاء أنه كان يقرؤها وعلى الذين يطوقونه قال ابن جريج وكان مجاهدا يقرؤها كذلك أيضا < < البقرة : ( 187 ) أحل لكم ليلة