الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه في اذنيه ورفع صوته وقال يا بني عبد مناف يا صباحاه # # # # وأخرج بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جمع أهله فقال يا بني عبد مناف أنقذوا انفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذي نفسك من النار فاني لا اغنى عنكم من الله شيئا غير ان لكم رحما سابلها ببلالها # وأخرج ابن مردويه صعد النبي صلى الله عليه وسلم ربوة من جبل فنادى يا صباحاه # # فاجتمعوا فحذرهم وانذرهم ثم قال : لا أملك لكم من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فاني لا أملك من الله شيئا #

تفسير القرآن العزيز

والقوم المؤمنون الذين شفى | الله صدورهم : حلفاء رسول الله من مؤمني خزاعة ، فأصابوا يومئذٍ وهو يوم | فتح 2 < ويتوب الله على من يشاء > 2 ! ليس بجوابٍ لقوله : ! 2 < قاتلوهم > 2 ! . | | قال محمد : قد علم الله قبل أمرهم بالقتال من يقاتل ممن لا يقاتل ، لكنه | كان يعلم ذلك غيباً ؛ فأراد 2 < ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة > 2 ! بطانةً . | | قال محمد : ! مأخوذة من : الولوج ؛ وهو أن يتخذ رجلٌ من | المسلمين دخيلاً من المشركين وخليطاً . | | سورة التوبة من الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأمر الله رسوله أن يعد لينبع فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتواها كلها فقال أناس : هلا قسمها فأنزل الله عذره فقال : {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول} إلى قوله : {شديد العقاب}. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} قال : من وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن الزهري في قوله : {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} قال : بلغني وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كان ما أفاء الله على رسوله من خيبر نصف لله ورسوله والنصف الآخر للمسلمين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول > ! إلى قوله : ! < شديد العقاب > ! < ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى > ! قال : من قريظة جعله الله لمهاجرة قريش خصوا به # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري في قوله : ! < ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى > ! قال : بلغني أنها الجزية والخراج # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كان ما أفاء الله على رسوله من خيبر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : " من سمع منكم بخروج الدجال فلينأى عنه ما استطاع فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فما يزال به حتى يتبعه مما يرى من الشبهات " وأخرج ابن أبي شيبة عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال يقولون : إن معه الطعام والشراب قال : هو أهون على الله من ذلك وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من شر فتنة المسيح الدجال " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من سمع مِنْكُم بِخُرُوج الدَّجَّال فلينأى عَنهُ النَّاس يَقُولُونَ: إِن مَعَه الطَّعَام وَالشرَاب قَالَ: هُوَ أَهْون على الله من ذَلِك وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا تشهد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من نجا من ثَلَاثَة فقد نجا قَالَهَا من فتْنَة الدَّجَّال وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَا يخرج الدَّجَّال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل أتاه وهو يوعك فقال : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من حسد حاسد وكل عين اسم الله يشفيك. وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله أو عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اشتكى فأتاه جبريل فقال : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من كل كاهن وحاسد والله يشفيك. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إياكم والحسد فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط والصغير عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض. وأخرج الطبراني عن عمرو بن عبسة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله بعدت من وأخرج الترمذي والنسائي ، وَابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صام يوما في الله عليه وسلم قال : من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : من شر عينه ونفسه # وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل أتاه وهو يوعك فقال : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من حسد حاسد وكل عين اسم الله يشفيك # وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله أو عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى فأتاه جبريل فقال : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من كل كاهن وحاسد والله يشفيك # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض # وأخرج الطبراني عن عمرو بن عبسة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله بعدت من النار مسيرة مائة عام # وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صام يوما في سبيل الله زحزح الله وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين خريفا # وأخرح الترمذي عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض # وأخرج