الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) فيه سبع مسائل: الاولى - اختلف في وقيل: المعنى، أي حافظ بعد التوحيد على الصلاة. وقد سمى الله تعالى الصلاة ذكرا في قوله: " فاسعوا إلى ذكر الله " (1) [ الجمعة: 9 ]. أي لا تسقط الصلاة بالنسيان. قلت: أمر الله تعالى بإقامة الصلاة، ونص على أوقات معينة، فقال: " أقم الصلاة لدلوك الشمس " (4) الآية وغيرها

ترجمة القرآن الكريم

وإن كان عاجزاً وإن كان خارج الصلاة فلا يمتنع عليه القراءة بلسانه لأنه معذور، وبه حاجة إلى حفظها يجب فعلا وتركا، وإن كان داخل الصلاة فقد جعل الشارع له بدلا وهو الذكر وكل كلمة من الذكر لا يعجز عن النطق بها من ليس بعربي فيقولها ويكررها فتجزئ عن الذي يجب عليه قراءته في الصلاة حتى يتعلم، وعلى هذا فمن دخل في الإسلام فما لم يستطع الإنسان أن يحفظ بفاتحة الكتاب أو أي جزء منها لا تلزمه الصلاة ما لم يفرط وإن فرط أثم على دون الصلاة التي شرعت بكيفية وهيئة معلومتين فلا تؤدى إلا وفقا لتلك الهيئة أو وفقا للرخص المعلومة..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وخرجه البخاري من حديث يزيد بن ذريع ، حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : فرضت الصلاة ركعتين عباس فخرجه النسائي [2] من حديث أبي عوانة عن بكير الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال : فرضت الصلاة وأخرج الرواية الثانية الموطأ وأبو داود ، وأخرج الثانية والثالثة النسائي رواه البخاري في الصلاة ، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء ، وفي تقصير الصلاة ، باب يقصر إذا خرج من موضعه ، وفي فضائل أصحاب النبي صلّى في السفر ، وأبو داود في الصلاة ، باب صلاة المسافر ، والنسائي في الصلاة ، باب كيف فرضت الصلاة - ر : (

سلسلة التفسير

عدم اشتراط الصلاة على النبي بعد الانتهاء من الدعاء Q هناك حديث أن الدعاء لا يقبل إلا إذا انتهى بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام؟ A ليس هذا الكلام بصحيح، فإن النبي قد دعا بعدة دعوات ولم يصلِّ فيها على نفسه، والصحابة دعوا بعدة دعوات ولم يصلوا فيها على النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الأفضل والأولى الصلاة

سلسلة التفسير

الجماعة في المسجد؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب:33] ، وقال عليه الصلاة والسلام: (المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان) ، ولكن إذا كانت الصلاة في المسجد تنشطها أو كانت لا تحسن الصلاة في البيت، ففي هذا وجه للأفضلية.

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

139 - قال ابن وهب: وأخبرني أبو صخر عن القرظي أنه قال في هذه الآية: {فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات}، يقول: ترك الصلاة.

التفسير الميسر

فإذا أدَّيتم الصلاة، فأديموا ذكر الله في جميع أحوالكم، فإذا زال الخوف فأدُّوا الصلاة كاملة، ولا تفرِّطوا

تفسير العز بن عبد السلام

منها فسمعه موسى عليه الصلاة والسلام ولا خبر فيما ذكره من ذلك قال وهب لم يمس موسى عليه الصلاة والسلام

التفسير الميسر

فإذا أدَّيتم الصلاة، فأديموا ذكر الله في جميع أحوالكم، فإذا زال الخوف فأدُّوا الصلاة كاملة، ولا تفرِّطوا

الهداية الى بلوغ النهاية

قوله: {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصلاة وَءَاتَوُاْ الزكاة}، إلى قوله: {لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ}. المعنى: فإن تاب هؤلاء المشركون الذين أمرتكم بقتلهم، {وَأَقَامُواْ الصلاة وَءَاتَوُاْ الزكاة}، فهم إخوانكم المعنى: فإن تركوا اللات والعُزّى، وشهدوا: أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله A { وَأَقَامُواْ الصلاة قال ابن زيد: افترضت الصلاة والزكاة جميعاً، فلم يفرق بينهما. وقال: يرحم الله