الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم والذي نفسي بيده إن الميت إذا وضع في قبره إنه ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه فإذا كان مؤمنا كانت الصلاة والصوم عن شماله # وفعل الخيرات والمعروف والإحسان إلى الناس من قبل رجليه # فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز * الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة ثم مكنا في الأرض فأقمنا الصلاة وآتينا الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر فهي لي ولأصحابي # وأخرج

تفسير ابن أبي حاتم

مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى يَقُولُ في الصلاة هى مثل قوله: فاقرؤا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ قَالَ: وكانوا يعلقون الحبال بصدورهم في الصلاة «8» . _______

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (ويقيمون الصلاة) قال: الصلوات الخمس.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وأقم إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر) قال أحمد: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش ، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: من لم تأمره الصلاة بالمعروف وتنهاه عن المنكر

تفسير ابن أبى حاتم

رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ:" " مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}، يَقُولُ في الصلاة هى مثل قوله: " فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}، قَالَ: وكانوا يعلقون الحبال بصدورهم في الصلاة".

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سعيد بن جبير صل لربك صلاة الصبح المفروضة بجمع وانحر البدن في منى وقيل النحر وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة حذاء النحر قاله محمد ابن كعب وقيل هو أن يرفع يديه في الصلاة عند التكبيرة إلى حذاء نحره وقيل هو أن يستقبل أبا حكم ما أنت عمرا مجالد وسيد أهل الأبطح المناحر أي المتقابل وقال ابن الأعرابي هو انتصاب الرجل في الصلاة

معالم التنزيل

_ (1) أخرجه ابن ماجه في الإقامة، باب التسبيح في الركوع والسجود برقم: (887) : 1 / 287، والدرامي في الصلاة وأخرجه بنحوه أبو داود في الصلاة، باب ما يقول في ركوعه وسجوده: 1 / 418 وزاد فيه: فكان رسول صَلَّى اللَّهُ / 242 - 243، تنقيح التحقيق لابن الجوزي: 2 / 880، إرواء الغليل: 2 / 40 - 41. (2) أخرجه الترمذي في الصلاة

معالم التنزيل

بِأَرْبَعَةٍ، وَالْوَالِي شَرْطٌ وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ وَأَبُو يُوسُفَ: __________ (1) أخرجه الدارمي في الصلاة التغليظ في ترك الجمعة برقم: (865) : 2 / 591، والمصنف في شرح السنة: 4 / 214 - 215. (2) أخرجه الترمذي في الصلاة باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر: 3 / 13 قال أبو عيسى: "حديث أبي الجعد حديث حسن"، وأبو داود في الصلاة

معالم التنزيل

انظر: حاشية ابن عابدين: 1 / 146، الفتاوى الهندية: 1 / 13. (2) أخرجه البخاري في الصلاة، باب التطوع خلف المرأة: 1 / 588، ومسلم في الصلاة، باب الاعتراض بين يدي المصلي برقم (512) : 1 / 367، والمصنف في شرح السنة : 2 / 457. (3) أخرجه مسلم في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم (486) : 1 / 352.