الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه الحاكم 2/263 من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس الحاكم: أدت الضرورة إلى إخراجه في التفسير، وهو غريب من حديثه، وعقبه الذهبي قائلا: لا ضرورة في ذلك، فعبد الملك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {حَصَبُ جَهَنَّمَ} الآية: 98 [1767] وصل ابن أبي حاتم من طريق عبد الملك بن أبجر 2 سمعت عكرمة والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/673-674 مطولا، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه. 2 هو عبد الملك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال: فينطلق الملك، فينسخها فلا تزال معه حتى يأتي على آخر صفتها ". خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه الملك
تفسير القرآن العظيم
ورواه إسحاق بن راهويه ومن طريقه الحاكم في المستدرك (2/348) من طريق يحيى بن عبد الملك، عن أنس بن مالك ورواه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" برقم (47) من طريق زافر بن سليمان عن يحيى بن عبد الملك عن رجل
معالم التنزيل
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الصمد الترابي المتوفى سنة 463. 7- أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عبد الملك النيسابوري المتوفى سنة 465. 8- أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الملك النيسابوري المتوفى سنة 470.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن عُمَير، عن حدثني صالح بن مسمار المروزي، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا شيبان، قال: ثنا عبد الملك بن عمير، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
__________ (1) هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 104. (2) هذه مواضع الآيات من كتاب الله على الترتيب: [سورة النساء: 122 / سورة يونس: 4 / سورة لقمان: 9] / [سورة الكهف: 82 / سورة القصص: 46 / سورة الدخان: 6] / [ سورة النمل: 88] / [سورة النساء: 24] . (3) في المطبوعة: "عن معناه كتب"، وهو كلام مختل، والصواب من المخطوطة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله: ((مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ)) الآية، [سورة فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) ، قال: كان الفيء في هؤلاء، ثم نسخ ذلك في "سورة من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل"، فنسخت هذه ما كان قبلها في "سورة الأنفال"، (1) وجعل الخمس لمن كان له الفيء في "سورة الحشر"، وسائر ذلك لمن قاتل عليه. (2) * * * وقد بينا في أول سورة الأنفال: " يسألونك عن الأنفال ". (2) الأثر: 16089 - سيأتي هذا الخبر مطولا في تفسير " سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
__________ (1) هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 104. (2) هذه مواضع الآيات من كتاب الله على الترتيب: [سورة النساء: 122 / سورة يونس: 4 / سورة لقمان: 9] / [سورة الكهف: 82 / سورة القصص: 46 / سورة الدخان: 6] / [ سورة النمل: 88] / [سورة النساء: 24]. (3) في المطبوعة: "عن معناه كتب" ، وهو كلام مختل ، والصواب من المخطوطة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:(( مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ )) الآية ، [سورة فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) ، قال: كان الفيء في هؤلاء، ثم نسخ ذلك في "سورة شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل" ، فنسخت هذه ما كان قبلها في "سورة الأنفال"، (1) وجعل الخمس لمن كان له الفيء في "سورة الحشر"، وسائر ذلك لمن قاتل عليه. (2) * * * وقد بينا الله على المسلمين من أموال أهل الشرك، وهو __________ (1) في المطبوعة والمخطوطة : " ما كان قبلها في سورة