التفسير القرآني للقرآن

الذي يشع فيها، ودون أن يكون هناك زمان ينتقل فيه النور من مكان إلى مكان فيها.. وأقرب صورة للوجود، والنور المنبعث فى كيانه، هو القنديل المعلق فى بيت من بيوت الله، ينبعث منه النور فى نور الله، وهذا النور الذي نصطنعه.. فهذا النور الذي نحصل عليه من الطبيعة، هو ظلام بالإضافة إلى النور الإلهى.. يدعو الله إليه من شاء من خلقه، ليكونوا فى ضيافة هذا النور القدسي؟ وليكونوا

تفسير يحيى بن سلام

لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النور قَالَ: {فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور: 35] وَهُوَ النُّورُ الَّذِي فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ. قَالَ: {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} [النور: 35] صَافِيَةٍ. وَالزُّجَاجَةُ الْقِنْدِيلُ. {الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} [النور: 35] قَالَ قَتَادَةُ: مُنِيرٌ ضَخْمٌ. {مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ} [النور: 35] وَهِيَ مِثْلُ الْمُؤْمِنِ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي مقابلته الوجود وهو النور فإن الشيء ما لم يظهر في ذاته لا يظهر لغيره ، والوجود ينقسم إلى ما للشيء عدم محض وإنما هو وجود من حيث نسبته إلى غيره وذلك ليس بوجود حقيقي ، فالوجود الحق هو الله تعالى كما أن النور الحق هو الله عز وجل ، وقد قال قبل هذا : أقول ولا أبالي إن إطلاق اسم النور على غير النور الأول مجاز محض من غيره ولا قوام لنورانيته المستعارة بنفسها بل بغيرها ونسبة المستعار إلى المستعير مجاز محض ، وفسر النور ولا نور سواه وإيه كل الأنوار والنور الكلي لأن النور عبارة عما تنكشف به الأشياء وأعلى منه ما تنكشف به

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن: يوسف/91 (1) اللَّهِ عَلَيْهَا إِن: النور/9 (1) اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ: يوسف إِن كُنتُم: الأنعام/118 (1) اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا: يوسف/91 (1) اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ: النور /7 (1) اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ: النور/9 (1) اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم: الأنعام/118 (1) اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا: يوسف/91 (1) اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ: النور/7 (1) اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ : النور/9 (1) اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ: النور/7 (1) اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ: النور/9

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 414 النور : ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . . ) ولا يأتل ( يعنى ولا يحلف ) أولوا الفضل منكم تفسير سورة النور من الآية : [ 23 - 26 ] . النور : ( 23 ) إن الذين يرمون . . . . . ) إن الذين يرمون ( يعنى يقذفون بالزنا ) الحصنت ( لفروجهن عفائف

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

يغفل رحمه الله التنبيه على مناسبة الآيات بعضها لبعض حين تخفى، فقد بيّن مناسبة الآيات العشر الأولى من سورة النور لما جاء بعد ذلك من حديث عن الإفك، وأن تلك الآيات كان فيها تنبيه للمسلمين بأن الرمي بالزنا ليس عند تفسيره لقول الله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} [النور متوجهًا إلى المنافقين الذين كانوا يثيرون الفتن في المجتمع الإسلامي، والسبب الحقيقي في عدم إفادتهم من النور

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ذلك إثباتها في المصحف الشريف وإجماع الصحابة الكرام والمسلمون قاطبة على مر العصور، تلك الآية هي فاتحة سورة النور وهي قوله تعالى: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا ... } [النور: 1] فقد عد الأستاذ بداية السورة قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ... } [النور

فتح البيان في مقاصد القرآن

هذه الآية أول آية في التوراة وآخر آية فيها قوله: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً) وفي لفظ هو آخر سورة والنار والأولى أن يقال إن الظلمات تشمل كل ما يطلق عليه اسم الظلمة، والنور يشمل كل ما يطلق عليه اسم النور وأفرد النور لأنه جنس يشمل جميع أنواعه، وجمع الظلمات لكثرة أسبابها وتعدد أنواعها نظيره ظلمة الليل وظلمة اللفظ والمعنى في النسق فيكون الجمع معطوفاً على الجمع والمفرد معطوفاً على المفرد، وتقديم الظلمات على النور

الظاهرة القرآنية

وسنجد أن سورة (النور) تسن أولاً (حد الزنى): {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ {[النور فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

أن النور عادة في لغة العرب لا يكون فيه حرارة أما الضوء ففيه حرارة ومرتبط بالنار والإنسان يمكن أن يضع هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا (5) يونس) إضاءة القمر ليس فيها حرارة فاستعمل النور الخشبة إذا أحرقتها يبقى فيها شيء من النور قبل أن تتفحم نهائياً وليس فيها تلك الحرارة من مسافة. إذا كانت الجنات تجري لكن بلا شك أن الأنهار تجري فالجريان يكون للأنهار في الدنيا كما في قوله تعالى في سورة