الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تصح وإن كانت الزلزلة قبلها ، وتكون من أماراتها وأشراطها ، وتصح إذا كانت فيها ومعها ، كقولنا آيات الساعة وأمارات الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة : " ما أظنّ الساعة ... " في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة : " رددت ... " في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أظنّ الساعة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

لوقتها المقدر لها إلا الله، خفي أمر ظهورها على أهل السماوات وأهل الأرض، لا تأتيكم إلا فجأة، يسألونك عن الساعة كأنك حريص على العلم بها، وما علموا أنك لا تسأل عنها لكمال علمك بربك، قل لهم - يا محمد -: إنما علم الساعة

البحر المحيط في التفسير

لخسرانهم ، لأن الخسران لا غاية له والتكذيب مغياباً لحسرة لأنه لا يزال بهم التكذيب إلى قولهم وقت مجيء الساعة قلت) : إنما يتحسرون عند موتهم (قلت) : لما كان الموت وقوعاً في أحوال الآخرة ومقدماتها ، جعل من جنس الساعة وجعل في مجيء الساعة بعد الموت لسرعته فالواقع بغير فتره ؛ انتهى. وإطلاق {السَّاعَةَ} على وقت الموت مجاز ، ويمكن حمل الساعة على الحقيقة وهو يوم القيامة ولا يلزم من تحسرهم أو في الصفقة على التقدير الذي تقدم ، والظاهر وعوده على الساعة وأبعد من ذهب إلى أنه عائد إلى منازلهم

أوضح التفاسير

{بَلْ تَأْتِيهِم} الساعة {بَغْتَةً} فجأة {فَتَبْهَتُهُمْ} تدهشهم وتحيرهم {وَلاَ هُمْ يُنْظَرُونَ} يمهلون

تفسير الجلالين

42 - { يسألونك } أي كفار مكة { عن الساعة أيان مرساها } متى وقوعها وقيامها

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) {أَزِفَتِ الآزفة} قربت الموصوفة بالقرب في قوله اقتربت الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما ذكر سبحانه الساعة هنا كما ذكرها أول السورة بما لم يذكره

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

لنا الحق أهو الذي نحن عليه أم الذي عليه محمد وأصحابه؟ قال تعالى: {وما يدريك} أي: يا أكمل الخلق {لعل الساعة } أي: التي يستعجلون بها {قريب} وذكر قريب وإن كان صفة لمؤنث لأن الساعة في معنى الوقت أو البعث، أو على معنى النسب أي: ذات قرب، أو على حذف مضاف أي: مجيء الساعة، قال مكي: ولأن تأنيثها مجازي وهذا ممنوع إذ لا تنبيه: لعل معلق للفعل عن العمل أي: ما بعده سد مسد المفعولين، ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الساعة وعنده قوم من المشركين، وقالوا مستهزئين: متى الساعة تقوم؟ نزل قوله تعالى: {يستعجل بها} أي: يطلب أن تكون

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

ولا أعلم أحدا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها، كقوله: {وما يدريك لعل الساعة البحر 6: 345. 2 - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [33: 63] الظاهر أن (لعل) تعلق كما يعلق التمني. البحر 8: 427، الجمل 4: 479. 5 - وما يدريك لعل الساعة قريب [42: 17]