تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
. ¬__________ (¬1) سورة النحل ، من الآية 36 . (¬2) سورة الحديد ، من الآية 24 . (¬3) سورة المؤمنون ، من وأخرجه الدارمي في سننه ، باب الغنيمة لا تحل لأحد قبلنا ، 2 : 295 ، حديث 2467 . (¬6) سورة الأعراف ، من الآية 178 . (¬7) سورة القصص ، من الآية 56 .
القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة القمر آية 26. (¬2) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 319. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 265. (¬3) سورة القمر آية 24. (¬4) سورة الحديد آية 16. (¬5) انظر: النشر والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 275. (¬6) سورة المدثر آية 56. (¬7) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 348. (¬8) سورة المدثر آية 56.
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ] في سورة الحديد. 8_2/5 3_ وربما تدعى بأسماء الحروف المقطعة التي في أولها وهي: =ألف _ لام _ ميم _ صاد+. بالإضافة إلى السورة ذات ألمص. 8_2/5_6 4_ وذكر الفيروز بادي في كتاب بصائر ذوي التمييز أن هذه السورة تسمى سورة الميقات؛ لاشتمالها على ذكر ميقات موسى في قوله: [وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا] وأنها تسمى سورة الأنعام أنزلت بمكة بعد سورة الأعراف؛ فهي أقرب إلى المدني من السور الطوال. 8_2/7
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ» «8» وفى موضع آخر : «ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ __________ (1) آية 8 سورة الحديد. (2) آية 12 سورة إبراهيم. (3) أى لا ضعف فيها ولا دخل ، إذ هو الوجه الكثير. : «وذلك هو الكلام الذى لا حاجة للتكلم به للاستشهاد على صحته لفشوّ ذلك على ألسن العرب». (4) آية 36 سورة المعارج. (5) آية 88 سورة النساء. (6) يريد الحدث الذى يلى العبارات السابقة فى صورة فعل اصطلاحىّ أو غيره . [.....] (7) يريد الفعل المضارع. (8) آية 12 سورة الأعراف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معروف ) [ الآية : 240 ] ؛ وفي " الأنعام " : ( في ما أوحيَ إليّ محرماً ) [ الآية : 145 ] وفيها [ سورة ههنا آمنين وفي الروم في ما رزقناكم وفي " الزمّر " ) في ما هم فيه يختلفون ) [ الآية : 3 ] ؛ وفيها [ سورة هو الباطل ) [ الآية : 62 ] ، وفي " لقمان " ) وأن ما تدعون من دونه الباطل ) [ الآية : 30 ] ، وفيها سورة [ سورة الحج ] ( ولو أن ما في الأرض ) [ الآية : 27 ] . الحج " ) لكيلا يعلم ) [ الآية : 5 ] ، وفي " الأحزاب " ) لكي يكون عليك حرج ) [ الآية : 50 ] ، وفي " الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعض القراء إن القرآن العظيم له ثمانية أنصاف باعتبار آية فنصفه بالحروف النون من قوله : {نُكْراً} في سورة الكهف والكاف من نصفه الثاني ونصفه بالكلمات الدال من قوله : {وَالْجُلُودُ} في سورة الحج وقوله تعالى : {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} من نصفه الثاني ونصفه بالآيات : {يَأْفِكُونَ} من سورة الشعراء وقوله تعالى : {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ} من نصفه الثاني ونصفه على عدد السور فالأول الحديد والثاني من لِي} و {أَبِي} ومثل هذين الموضعين : {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} وفي القرآن سور متواليات كل سورة
معاني القرآن للفراء
أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ» «8» وفي موضع آخر: «مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ __________ (1) آية 8 سورة الحديد. (2) آية 12 سورة إبراهيم. (3) أى لا ضعف فيها ولا دخل، إذ هو الوجه الكثير. : «وذلك هو الكلام الذى لا حاجة للتكلم به للاستشهاد على صحته لفشوّ ذلك على ألسن العرب» . (4) آية 36 سورة المعارج. (5) آية 88 سورة النساء. (6) يريد الحدث الذى يلى العبارات السابقة فى صورة فعل اصطلاحىّ أو غيره . [.....] (7) يريد الفعل المضارع. (8) آية 12 سورة الأعراف.
الموسوعة القرآنية
الكهف، ثم النحل، ثم إنا أرسلنا نوحا، ثم سورة إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم المؤمنون، ثم تنزيل السجدة، ثم الطور فهذا ما أنزل الله بمكة، ثم أنزل بالمدينة سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة ، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم القتال، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم الإنسان، ثم الطلاق، ثم لم يكن وعن على بن أبى طلحة، قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة، وقيل: المدنى باتفاق عشرون سورة، والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة، وما عدا ذلك مكى باتفاق.
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
ومن سورة والذاريات قوله عز وجل : وَالذَّارِياتِ ذَرْواً (1). كل «5» شىء ، كالرملة إذا مرت بها الريح الساكنة ، والماء القائم إذا مرت به «6» الريح ، والدرع درع الحديد جاء فى تفسير الزمخشري : عتيد بالرفع بدل ، أو خبر بعد خبر ، أو خبر مبتدأ محذوف (انظر تفسير الزمخشري سورة ق) ، وقرأ الجمهور عتيد بالرفع وعبد اللّه بالنصب على الحال (البحر المحيط 8/ 126). (2) سورة هود الآية 72. (3) جاء فى النسخة (ا) بعد سورة ق : ومن سورة الذاريات : هو في الجزء التاسع والحمد للّه رب العالمين
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والحدادة [في قوله تعالى]: {آتوني زبر الحديد} [الكهف: 96]، {وألنا له الحديد} الآية [سبأ: 11].