تفسير الشعراوي
لكن ما وجه هذا الردّ {إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي ... } [القصص: 78] على المطلوبات الخمسة التي أو يكون المعنى {إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي} [القصص: 78] يعني: بمجهودي ومزاولة الأعمال التي تُغِل فعجيب أن يكون عنده كل هذا العلم ويقول {إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي ... } [القصص: 78] ولا يعلم : 78] فكيف فاتتْه هذه المسألة مع عِلْمه بالتوراة؟ ومعنى {أَوَلَمْ يَعْلَمْ ... } [القصص: 78] أي: من ضمن ما علم {مِنَ القرون ... } [القصص: 78] أناس كانوا أكثر منه مالاً، وقد
الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم
سبق القول بأن هذه الدعوى تفصيل للدعوى الأولى، وتحديد لمجمل مزاعمها، وتعيين القصص القرآني بأنه موضع الاقتباس التوراة والإنجيل، ولن يجدي في رد هذه الشبهة سوى منهج نقد النصوص المقارن لإبراز جوانب التباين بين مرويات القصص القرآني ومنهجها، وبين القصص التوارتي والإنجيل. على أربعة دلائل تتهافت معها دعوى تكرار القرآن لقصص التوراة والإنجيل، وهى: الدليل الأول: اختلاف منهج القصص يختلف منهج القصص في القرآن عن المنهج القصصي في التوراة والإنجيل من عدة جوانب منها: 1 ـ مصدر القصص، حيث
مفردات القرآن للفراهي
ومنه قوله تعالى: ¬__________ (¬1) سورة الصافات، الآيتان: 165 - 166. (¬2) وقال الراغب (ص 392): السبح: انظر جزينيوس: 986، 1114 وإسمث: 555. (¬3) تفسير سورة البقرة: ق 93، والمطبوعة: 43 - 44. (¬4) سورة الصافات ، الآية: 180. (¬5) سورة القصص، الآية: 68. (¬6) سورة يونس، الآية: 10.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
بالتحقيق، مثال ذلك قوله تعالى: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (سورة حيثما وقعت في القرآن، وهي عين للكلمة، مثال ذلك قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً (سورة القصص الآية 10). همزة «لئلا» «ياء» وهي في ثلاثة مواضع: 1 - قوله تعالى: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ (سورة قوله تعالى: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ (سورة
المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز
سورة الفرقان المباركة ************** قرأ حفص تستطيعون بالتاء في الآية 19 ( فقد كذبوكم بما تقولون فما سورة الشعراء المباركة ************** قرأ حفص تَلْقَفُ بفتح التاء وسكون اللام وفتح القاف مخففة في الآية سورة النمل المباركة ************* قرأ حفص مَهْلِكَ بفتح الميم وكسر اللام في الآية 49 ( قالوا تقاسموا سورة القصص المباركة ************** قرأ حفص الرَّهْب بفتح الراء مشددة وسكون الهاء في الآية 32 ( واضمم سورة العنكبوت المباركة *************** لم ينفرد حفص فيها بشئ .
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} 215 .............. 248،245،40،32 سورة النمل أَنْعَمْتَ } 19 .............. 52 { فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ } 35 .............. 360 سورة القصص { فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ } 15 .............. 307 { وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى يَعْمَلُونَ } 84 .............. 435 { إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ } 85 .............. 86 سورة الروم { الم(1)غُلِبَتِ الرُّومُ(2)فِي أَدْنَى الأَرْضِ } 1-5 .............. 384 سورة الأحزاب {
آيات التقوى في القرآن الكريم
52: وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ0 سورة هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً0 سورة فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ0 ألآية 184: وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ0 سورة النمل : ألآية53 : وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ0 سورة القصص : ألآية83 : تِلْكَ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ0 سورة
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث الأول أهداف سورة «مريم» «1» سورة مريم سورة مكية نزلت بعد الهجرة الأولى إلى الحبشة وقبل الإسراء أي أن سورة مريم نزلت بعد السنة السابعة من البعثة، وقبل السنة الحادية عشرة. تعقبها بإشارات إلى النبيّين: إسحاق ويعقوب، وموسى، وهارون، وإسماعيل، وإدريس، وآدم، ونوح ويستغرق هذا القصص انتقي هذا المبحث من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها» ، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث الأول أهداف سورة «الحشر» «1» سورة الحشر سورة مدنية، آياتها 24 آية، نزلت بعد سورة البيّنة. الكريم، تحكي أحداث الغزوة، وما صاحب هذه الأحداث وتربّي النفوس وتؤكد على معالم الإيمان، وبذلك يكون القصص انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها» ، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قلت : إن السورتين مستويتان في هذا فما الفارق؟ قلت : الإيجاز والطول ، أما سورة النمل فأوجز في هذا المقصد ، وأما سورة القصص فإن خبر موسى ، عليه السلام ، فيها يكاد يستغرق آيها كلها ، فناسبه طول الوارد وتأمل الوارد في سورة طه من قوله تعالى مخبراً عن نبيه موسى ، عليه السلام ، من قوله : ( أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ) ، ومناسبة ذلك لما بنيت عليه سورة طه من تأنيس نبينا صلى الله عليه وسلم ، وافتتاحها بقوله أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ) ( طه : 2 ) ، يلح لك التلاؤم والتناسب ، وقد وضح أن كل ما في كل سورة