الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{والإنجيل} أي بعد إنزاله كذلك ، وفي إقامته إقامة التوراة الداعية إليه {وما أنزل إليهم من ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا كانت تلك هى القاعدة الإنسانية العالية ، والعادلة ، فإنه لا بد من عقاب المسىء ، وثواب المحسن ، ولكن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في ملكه كيف يشاء وليس بظالم لمن عذبه بذنبه وقيل : إن وجهه أن نفي الظلم مستلزم للعدل المقتضي لإثابة المحسن
جامع لطائف التفسير
{والله بَصِيرٌ بالعباد} أي خبير بهم وبأحوالهم وأفعالهم فيثيب المحسن فضلاً ويعاقب المسىء عدلاً ، أو خبير
جامع لطائف التفسير
{والله بَصِيرٌ بالعباد} أي بأعمالهم فيثيب المحسن ويعاقب المسيء ، أو بأحوال الذين اتقوا فلذلك أعد لهم
جامع لطائف التفسير
، ووَفَّى الله "كلُّ نفس ما كسبت" ، يعني : ما عملت من خير وشر "وهم لا يظلمون" ، يعني أنه لا يبخس المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما ذكر سبحانه هذا المحسن بادئاً به لكون المقام للأحسان , أتبعه المسيء المناسب لمقصود السورة المذكور
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عاطفاً على {لا تزر} مبيناً بحروف الغاية أن الرائين للأعمال كثير لكثرة جنوده سبحانه : {وأن إلى ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وتنبيهاً على ما فيهما من التفكه وأولاهما أعم نفعاً وأعجب خلقاً فلذا قدم {فبأيِّ آلاء ربكما} أي نعم المحسن