الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أبي المنذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من جاهد في سبيل الله وجبت له قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من لقي الله بغير أثر من جهاد لقيه وفيه ثلمة " وأخرج الطبراني عن و سلم قال " لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا النبي صلى الله عليه و سلم قال " غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها " وأخرج أحمد من حديث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وراء أهله " وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجه عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومن لم يفقهه لم يبل له " وأخرج البزار والطبراني عن ابن مسعود الله عليه و سلم : " فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع " وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " قليل العلم خير من كثير من العبادة وكفى بالمرء فقها صلى الله عليه و سلم : " يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة ولأن تغدو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الرَّحِم معلقَة بالعرش تَقول من وصلني وَصله الله وَمن قطعني قطعه الله وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن طَاوس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن للرحم شُعْبَة من الرَّحْمَن تَجِيء يَوْم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الرَّحِم معلقَة بالعرش لَهَا لِسَان ذلق تَقول اللَّهُمَّ صِلْ من وصلني الله أَنا الرَّحْمَن خلقت الرَّحِم وشققت لَهَا اسْما من اسْمِي فَمن وَصلهَا وصلته وَمن قطعهَا قطعته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَمُسلم وَابْن مَاجَه عَن مُعَاوِيَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من يرد الله بِهِ : من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين وَمن لم يفقهه لم يبل لَهُ وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فضل الْعلم خير من فضل الْعِبَادَة وَخير دينكُمْ الْوَرع وَأخرج الطَّبَرَانِيّ من كثير من الْعِبَادَة وَكفى بِالْمَرْءِ فقهاً إِذا عبد الله وَكفى بِالْمَرْءِ جهلا إِذا أعجب بِرَأْيهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا أَبَا ذَر لِأَن تَغْدُو فتعلم آيَة من كتاب الله خير لَك من أَن تصلي مائَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشجرة فأجابوه من كل مكان لبيك لبيك حتى أظلوه برماحهم ثم مضى فوهب الله له الظفر فأنزل الله {ويوم حنين وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن عبيد الله بن عمير الليثي رضي الله عنه قال كان مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف من الأنصار وألف من جهينة وألف من مزينة وألف من أسلم وألف من غفار وألف من أشجع وألف من المهاجرين وغيرهم فكان معه عشرة آلاف ، وخرج باثني عشر ألفا وفيها قال الله تعالى في كتابه {ويوم حنين إذ أعجبتكم له : هل كنتم وليتم يوم حنين قال : والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن خرج شبان أصحابه وأخفاؤهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص300 )# الشجرة فأجابوه من كل مكان لبيك لبيك حتى أظلوه برماحهم ثم مضى فوهب الله له الظفر فأنزل الله ! الآية # وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن عبيد الله بن عمير الليثي رضي الله عنه قال كان مع النبي صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف من الأنصار وألف من جهينة وألف من مزينة وألف من أسلم وألف من غفار وألف من أشجع وألف من : هل كنتم وليتم يوم حنين قال : والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن خرج شبان أصحابه وأخفاؤهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! < أو تحل > ! يا محمد ! < قريبا من دارهم > ! < أو تحل قريبا من دارهم > ! قال : الحديبية ! < حتى يأتي وعد الله > ! # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ! قال : نكبة # وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ! قال : عذاب من السماء ! < أو تحل قريبا من دارهم > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا رَسُول الله لَا تُطَلِّقنِي وَاجعَل يومي لعَائِشَة فَفعل وَنزلت قَالَت: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يفضل بَعْضنَا على بعض فِي مكثه عندنَا وَكَانَ يطوف علينا يومياً من كل امْرَأَة من غير مَسِيس حَتَّى يبلغ إِلَى من هُوَ يَوْمهَا فيبيت عِنْدهَا وَلَقَد قَالَت سَوْدَة بنت زَمعَة حِين أَسِنَت وَفرقت أَن يفارقها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا رَسُول الله يومي هُوَ لعَائِشَة فَقبل ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت عَائِشَة: فَأنْزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن ، فيهم تسقون وبهم تنصرون ، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A « لا يزال أربعون رجلاً من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم مكانه من الثلاثة ، وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة ، وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من السبعة ، وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين ، وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلثمائة ، وإذا مات من الثلثمائة أبدل الله مكانه من العامة ، فيهم يحيي ، ويميت ، ويمطر ، وينبت ، ويدفع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه انك لا تهدي من أحببت قال : ذكر لنا انها نزلت في أبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : رضي الله عنه انك لا تهدي من أحببت يعني أبا طالب ولكن الله يهدي من يشاء قال : العباس وأخرج أبو سهل السري بن سهل الجند يسابوري في الخامس من حديثه من طريق عبد القدوس عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء قال : نزلت في أبي طالب ألح عليه النبي صلى الله نذير ولكن الله يهدي من يشاء للايمان وأخرج أيضا من طريق عبد القدوس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما