منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
وقد يطيل في النقل عنه في قضايا التفسير فربما نقل عنه جميع أقوال المفسرين في تفسير الآية (¬1)، وينقل عنه تفسير البسيط 1/153 مع معاني القرآن وإعرابه 2/239 . (¬2) ... تفسير البسيط 1/244 مع معاني القرآن وإعرابه 2/254 . (¬3) ... تفسير البسيط 1/153 مع معاني القرآن وإعرابه 2/239 . (¬6) ... سورة النحل : 81 . (¬7) ... تفسير البسيط 1/359 مع معاني القرآن وإعرابه 2/275. (¬8) ... تفسير البسيط 1/147 ، 187، 364 ، 2/609.
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
مراعاة أن بعضها قد يكون مما بحث، ولكن لم أطلع عليه، أو أنه يحتاج إلى مزيد بحث. 1_ مسائل العقيدة في تفسير إلى غير ذلك من المباحث العقدية الجديرة بالعناية. 2_ علوم الحديث في تفسير التحرير والتنوير. 3_ المسائل . 4_ مقاصد الشريعة من خلال تفسير التحرير والتنوير. 5_ مبتكرات القرآن من خلال تفسير التحرير والتنوير. 6_ المسائل الفقهية من خلال تفسير التحرير والتنوير. 7_ المسائل النحوية من خلال تفسير التحرير والتنوير. 8_ المسائل الصرفية من خلال تفسير التحرير والتنوير. 9_ فقه اللغة من خلال تفسير التحرير والتنوير، أو بحث
بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
واصلت النظر في تفسير سورة الحج والمؤمنين والنور والفرقان والشعراء والقصص متفهماً تارة.. أنكر شيئاً من الروح والأسلوب، مع وجود شواهد تدل أن الكلام كلام الرازي، لكن لم آكد أشرع في النظر في تفسير أخرى، وأسلوب يحاول محاكاة السابق وليس به، فأنعمت النظر فتأكد ذلك وتأيد بوجود عدة فوارق، فقفزت إلى تفسير سورة الروم، ثم إلى تفسير سورة لقمان ، فالسجدة فأجد الطريقة الثانية مستمرة، فرأيت أني قد اكتشفت الحقيقة الفاتحة مجلد، تفسير سورة البقرة من الوجه العقلي لا النقلي مجلد ..)
بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
وفي القسم الخامس مها واحدة وهي ما في تفسير (6/233) بعد ذكر آية : "وهو مفسر في سبأ" وفي السابع منها عشر إحالات وأكثر هذه الإحالات مجمل كما رأيت، فلا يمكن أن نستفيد شيئاً من مقابلة الإحالتين السابقتين على تفسير الإحالة الثانية في التفسير (6/586) في تفسير "إقرأ" : "قد مر تفسير النادي عند قوله : { وتأتون في ناديكم المنكر } وهذه الآية في سورة العنكبوت، وهي في هذا التفسير (5/155) وليس ثمة تفسير للنادي. ويؤكد ذلك أن في تفسير القيامة إحالتين على تفسير الواقعة مع أنه قد تقدم في النصوص النص القاطع على أن تفسير
الخلاصة في تدبر القرآن الكريم
. ¬_________ (¬1) ينظر: تفسير البغوي (1/ 566)، تفسير الرازي (10/ 196)، تفسير الخازن (1/ 564)، تفسير النيسابوري (2/ 455 - 456)، نظم الدرر للبقاعي (5/ 339 - 340)، تفسير الألوسي (5/ 92). (¬2) ينظر: المحرر الوجيز (2 / 612). (¬3) ينظر: تفسير الرازي (10/ 196)، تفسير الخازن (1/ 564)، تفسير النيسابوري (2/ 455 - 456)، نظم 92)، التحرير والتنوير (5/ 138)، (26/ 114). (¬4) ينظر: التحرير والتنوير (1/ 223 - 224). (¬5) ينظر: تفسير
تأملات في قصة أصحاب الكهف
الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية للإمام سليمان بن عمر العجيلى الشافعى الشهير بالجمل للإمام محمود بن عمر الزمخشرى المعتزلى ت 528 هـ ط دار الريان للتراث سنة 1407 هـ ط 3 المحرر الوجيز فى تفسير للإمام ابن الجوزى أبو الخير محمد بن محمد الدمشقى ت 833 هـ ط دار الفكر بدون تاريخ 0 النكت والعيون ( تفسير الحسن على بن محمد بن حبيب الماوردى البصرى ت 450 هـ ط دار الصفوة بمصر سنة 1413 هـ ط أولى الوسيط في تفسير للأستاذ أحمد مصطفى المراغى 1371هـ ط دار الفكر1394 هجرية الطبعة الثالثة 0 تيسير الكريم الرحمن فى تفسير
التفسير الحديث
تعليق على الحضّ على طعام المسكين 389 تفسير سورة المعارج 392 تعليق على رواية شيعية في سبب نزول هذه الآيات على الآيات إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً 398 تعليق على الآية وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ 400 تفسير سورة النبأ 404 تفسير سورة النازعات 410 تفسير سورة الانفطار 419 تفسير سورة الانشقاق 423 تعليق على ما يلهمه أسلوب ومضامين السورة 427 تفسير سورة الروم 428 تعليق على خبر انكسار الروم 429 تعليق على قدرة الله 457 تعليق على سماع الموتى لخطاب الأحياء 460 تعليق على آية فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ 464 تفسير
التبيان في تفسير غريب القرآن
ج- التاريخ: عند تفسير: آلِ فِرْعَوْنَ [البقرة 49] . واحد مثل الطبري فهذا يعني أنه أخذ من هذا التفسير وإن كان له أكثر من تفسير مثل الكرماني وله تفسيران نلاحظ وأحيانا يكتفي بذكر مصدره الذي أخذ عنه دون ذكر مؤلفه، من ذلك «المجمل» عند تفسير فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ [ البقرة 206] و «الصّحاح» و «ديوان الأدب» عند تفسير ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة 228] ، و «الكشاف» وهو يفسر وأحيانا يذكر المؤلف وكتابه ففي تفسير قِسِّيسِينَ [المائدة 82] نقل عن الأزهري في تهذيب اللغة، وفي تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الطبري (7125): ص 6/ 446. (¬2) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3569): ص 2/ 659. (¬3) انظر: تفسير الطبري (7126 ): ص 6/ 446. (¬4) انظر: تفسير الطبري (7127): ص 6/ 446. (¬5) انظر: معاني القرآن: 1/ 416. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3571): ص 2/ 660. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3573): ص 2/ 660. (¬8) تفسير الطبري: 6/ 446. (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 46. (¬10) صحيح البخاري برقم (3719) وصحيح مسلم برقم (2415) من حديث جابر رضي الله عنه. (¬11) التفسير الميسر: 126. (¬12) التفسير الميسر: 126. (¬13) تفسير ابن كثير: 3/ 224. (¬14
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الحافظ السيوطي تلقاها الناس بالقبول، ولو كان هذا الكتاب موجوداً لظهر وانتشر، وكتابه: «الدر المنثور» في تفسير القرآن العزيز بالآثار مشهور، وقد التزم فيه تفسير القرآن بالأحاديث والآثار عن الصحابة، والتابعين، ومن كتاب نفيس، فاق به على تفاسير المتقدمين ممن فسر بالآثار فإنه جمع أكثر تفاسيرهم، وزاد عليهم، وله تتميم: تفسير القرآن الشريف الذي كتبه الجلال المحلي، المسمى بالجلالين: وهو تفسير لطيف مختصر جداً، أتى فيه بتفسير القرآن