تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
لابن مقبل : وإنا لنزّالون تغشى نعالنا سواقط من أصناف ريط ورفرف وقال أبو إسحاق ، قالوا ، الرفرف هاهنا رياض
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
قال : « لكل شىء ثمرة ، وإن ثمرة القرآن ذوات حم ، هن روضات حسان مخصبات متجاورات ، فمن أحب أن يرتع في رياض
النكت والعيون
البستان المتناهي منظراً وطيباً ولم يكن عند العرب أحسن منظراً ولا أطيب منها ريحاً قال الأعشى : ما روضة من رياض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مقام وفي حديثه عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا يا رسول الله وما رياض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غفلة كنتم تضيعون أعماركم وتبطلون استعدادكم الفطري ، وفي أي واد من أودية الهوى تهيمون ، وفي أي روضة من رياض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فليتدبر اللبيب هذا الموضع حق التدبر ، وليعطه حقه يطلعه على أَبواب عظيمة من أَسرار القدر ، ويهبط به على رياض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و(سموات) أي اللاتي هن رياض لأزاهير الدراري وبحار لسِماك السّيارات ومزرعة لحبّات النجوم.
الجامع لأحكام القرآن
وقال سعيد بن جبير وابن عباس أيضا: الرفرف رياض الجنة، واشتقاق الرفرف
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يستهترون (¬1) بذكر الله، ومن أحبَّ أن يرتع (¬2) في رياض الجنة فليكثر ذكر الله تعالى" (¬3).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" قال معاذ - رضي الله عنه -: قد مضى ناسٌ فقال: "السابقون المستهترون بذكر الله، ومن أحب أن يرتع في رياض