محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى
130 - محمد حسين هيكل (دكتور): الصديق أبو بكر، القاهرة 1964 م. 131 - محمد حسين هيكل: في منزل الوحي، القاهرة 1967 م. 132 - محمد رشيد رضا: تفسير المنار، بيروت. 133 - محمد أبو زهرة (الشيخ): المعجزة الكبرى، القاهرة م. 139 - محمد كمال إبراهيم (دكتور): التصوف طريقا وتجربة ومنهجا، الإسكندرية 1970 م. 140 - محمد محمد أبو
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
ابن حجر: ثقة، حافظ، متقن، مات سنة ستين ومائة «1». 5 - علقمة بن مرثد: (،؛) هو علقمة بن مرثد الحضرمي أبو (،؛) روى عنه: شعبة بن الحجاج، ومحمد بن أبان الجعفي. (،؛) قال أحمد بن حنبل: ثقة، ثبت في الحديث، وقال أبو ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. (،؛) وقال ابن حجر: ثقة «2». 6 - سويد بن غفلة: (،؛) هو سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي الكوفي. (،؛) روى عن: علي بن أبي طالب، وأبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم. (،؛
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[1135] وأخبرنا أبو بكر الجوزقي (¬1)، أخبرنا أبو العباس الدغولي (¬2)، ثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي (¬ ، ورأس المتقنين، وكبير المتثبتين. (¬5) في (ت): عمار. (¬6) ثقة، عابد. (¬7) ثقة، ويقال: له رؤية. (¬8) أبو صحابي، أسلمت زوجته زينب قبله، وهاجرت، ثم لحقها بعد فترة مسلمًا، توفي في ذي الحجة سنة (12 هـ) في خلافة الصديق
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
ابن حجر: ثقة، حافظ، متقن، مات سنة ستين ومائة «1». 5 - علقمة بن مرثد: (،؛) هو علقمة بن مرثد الحضرمي أبو (،؛) روى عنه: شعبة بن الحجاج، ومحمد بن أبان الجعفي. (،؛) قال أحمد بن حنبل: ثقة، ثبت في الحديث، وقال أبو ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. (،؛) وقال ابن حجر: ثقة «2». 6 - سويد بن غفلة: (،؛) هو سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي الكوفي. (،؛) روى عن: علي بن أبي طالب، وأبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم. (،؛
اللباب في علوم الكتاب
الثالث: قال الزَّمخشريُّ نزلن في أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - حين تصدَّق بأربعين ألف دينار الرابع: قال أبو أمامة، وأبو الدَّرداء، ومكحولٌ، والأوزاعي: نزلت هذه الآية الكريمة في الذين يربطون الخيل للجهاد؛ فإنها تعتلف ليلاً ونهاراً، وسراً وعلانية، فكان أبو هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - إذا مرَّ بفرسٍ وروى أبو هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:» مَنِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القاضي أبو محمد : فهي " أين " المقولة في الظرف ، وهذه قراءة أبي جعفر وخالد وطلحة وقتادة والحسن في قال القاضي أبو محمد : وهذه الآية حاكمة بنقص من يأخذ على شيء من أفعال الشرع التي هي لازمة كالصلاة ونحوها ، فإنها كالتبليغ لمن بعث بخلاف ما لا يلزمه كالإمارة والقضاء ، وقد ارتزق أبو بكر الصديق رضي الله عنه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
والصحيح أنها نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه - وأمية بن خلف لأن سياق الآيات يقتضي ذلك. وقال القرطبي: والأكثر أن هذِه السورة نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه - "تفسير القرطبي" 20/ 90. وقال ابن كثير: وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذِه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حتى
موسوعة علوم القرآن
بكر، وذلك لأنّ القرّاء كثيرون، والفتنة مأمونة، وكان التعويل يومئذ على (الحفظ) أكثر من (الكتابة)، كما الطور الثاني (عهد أبي بكر) طويت صفحة العهد النبوي بوفاته صلى الله عليه وسلم، ثم آلت القيادة لأبي بكر الصديق خلفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنذ البداية، فقد واجهته أحداث جسام، وأيّام شدائد، ومشاكل
محاسن التأويل
وروى محمد بن إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال: دخل أبو بكر الصديق بيت المدراس، فوجد من يهود ناسا كثيرة قد اجتمعوا على رجل منهم يقال له (فنحاص) وكان من علمائهم وأحبارهم، ومعه حبر يقال له (أشيع) فقال له أبو بكر: ويحك يا فنحاص! فقال فنحاص: والله يا أبا بكر، ما بنا إلى الله من حاجة من فقر، وإنه إلينا لفقير، ما نتضرع إليه كما يتضرع فغضب أبو بكر رضي الله عنه، فضرب وجه فنحاص ضربا شديدا، وقال: والذي نفسي بيده!
التفسير المظهري
الصديق رضى الله عنه إلى يهود بنى قينقاع يدعوهم إلى الإسلام واقام الصلاة وإيتاء الزكوة وان يقرضوا الله قرضا حسنا فدخل أبو بكر ذات يوم بيت مدارسهم فوجد ناسا كثيرا من اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فخاص بن عازورا وكان من علمائهم ومعه حبر اخر يقال له اشيع فقال أبو بكر لفخاص اتق الله واسلم فو الله انك حقا فان الله إذا لفقير ونحن اغنياء وانه ينهاكم عن الربوا ويعطينا ولو كان غنيا ما أعطانا الربوا فغضب أبو بكر وضرب وجه فخاص ضربة شديدة وقال والذي نفسى بيده لو لا العهد بيننا وبينك لضربت عنقك يا عدو الله فذهب