التفسير الوسيط
لتفادي أهوال القيامة، فيا أيها البشر، احذروا عذاب الله، بطاعته، والبعد عن معصيته، ثم أكد الله هذا الأمر بأمر زلزلة القيامة، حين حدوثها، قبل قيام الناس من القبور، لقوله تعالى: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها والذهول: الغفلة عن الشيء بطارئ من هم أو وجع أو خوف. 2- وتسقط الحامل جنينها من بطنها من شدة الخوف والفزع . 3- وتجد الناس كالسّكارى من الخوف، وهم في الواقع غير سكارى من الشراب، ولكن شدة العذاب أفقدتهم وعيهم. وكان النضر كثير الجدال، يقول: الملائكة بنات الله، والقرآن أساطير الأولين، والله غير قادر على إحياء من
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1624 لتفادي أهوال القيامة ، فيا أيها البشر ، احذروا عذاب الله ، بطاعته ، والبعد عن معصيته ، ثم أكد الله هذا الأمر بأمر زلزلة القيامة ، حين حدوثها ، قبل قيام الناس من القبور والذهول : الغفلة عن الشي ء بطارئ من هم أو وجع أو خوف. 2- وتسقط الحامل جنينها من بطنها من شدة الخوف والفزع . 3- وتجد الناس كالسّكارى من الخوف ، وهم في الواقع غير سكارى من الشراب ، ولكن شدة العذاب أفقدتهم وعيهم من بلي وصار ترابا.
فتح البيان في مقاصد القرآن
ونكرت لما تراه بقلبك، قيل وإنما استنكر منهم ذلك لأن عادتهم إن الضيف إذا نزل بهم ولم يأكل من طعامهم ظنوا منكرون) أي غرباء لا أعرفهم قال ذلك في نفسه كما قاله ابن عباس، وقيل إنما أنكر أمرهم لأنهم دخلوا عليه من (قالوا لا تخف) قالوا له ذلك مع كونه لم يتكلم بما يدل على الخوف بل أوجس ذلك في نفسه فلعلهم استدلوا على الخوف كما في قوله في سورة الحجر (قال إنا منكم وجلون) ولم يذكر ذلك هاهنا اكتفاء بما هنالك. ثم عللوا نهيه عن الخوف بقولهم (إنا أرسلنا إلى قوم لوط) خاصة ولوط أول من آمن بإبراهيم وأبوه هاران أخو
تفسير السلمي
، وتحيتهم تحية من الله ، وسكرهم على المشاهدة ، والقوم جلساء | الله . | | قوله تعالى : ! الله عليه : الإشفاق ارق من الخوف والخوف اصلب . | | وقال أيضا : الإشفاق للأولياء ، والخوف لعامة المؤمنين . | | وقال الخراز : نظر القوم فلم يروا لأنفسهم حالا أحمد من الخوف والخشية فوقفوا | عندهما الا ترى النبي دعاءهم وشفقتهم ولم يعلموا أن الوسائل | قطعت المتوسلين عن حقيقته وحجبت من إدراك من لا وسيلة إليه إلا به . | | قوله تعالى : ^ ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ) ^ < < الطور : ( 35 ) أم خلقوا من
الهداية الى بلوغ النهاية
يقول الولي: ما لي في هذا المال شيء، وهو مال اليتامى، وقيل: القسمة في هذا قسمة الوصية أمر أن يعطى منها من لا يرث من القرابة على الندب لذلك. لم يأت ليخش مفعول لذكره بعد ذلك الخوف، وإتيانه بمفعوله فسد ذلك مسد مفعول يخشى (لأن الخوف والخشية سواء ، ومثلهما معنى الاتقاء فسد مفعول يخشى) مفعول الخوف ومفعول الاتقاء، كما قال: {إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا
تأويلات أهل السنة
على هذين الوجهين يخرج تأويل الآية، وإلا لم يجز أن يكون نبي من الأنبياء يكذب من يعلم أنه صادق في خبره أن يقول له إلا بعلم من الله والوحي إليه؟ قيل: يحتمل أن يكون ما ذكر على شرط الخوف أنه يخاف مما ذكر فيكون له ما قال من الاجتباء، وتعليم الأحاديث، وإتمام النعمة عليه. من غيرهم، واللَّه أعلم. وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: (نَسْتَبِقُ) هذا من السباق؛ أي: يعدون حتى ينظروا أيّهم يسبق؛ أي: يتقدم من صاحبه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التقدم غير معلوم ولو قدم في الحكاية لا سيما والواو لا تدل على ترتيب ، والتفسير المذكور مأثور عن كثير من القلبي مما يرد من المشاق في طريق التبليغ وتلقي ذلك بحميل الصبر وحسن الثبات. وأجيب على هذا بأنه لا منافاة بين الخوف من شيء والصبر عليه وعدم الضجر منه إذا وقع ألا ترى كثيراً من الكاملين يخافون من البلاء ويسألون الله تعالى الحفظ منه وإذا نزل بهم استقبلوه بصدر واسع وصبروا عليه ولم يضجروا ليس إلا من القطع وعدم إتمام التبليغ ولم يسأل موسى عليه السلام شرح الصدر لتحمل ذلك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك قلب المفهوم من كلام الناس والمعروف من استعمالهم في مخاطباتهم، وغير جائز حمل كتاب الله تعالى ووحيه قالوا: فالذي أحله الله لهما من ذلك -عند الخوف عليهما أن لا يقيما حدود الله- هو الذي كان حظر عليهما قبل حال الخوف عليهما من ذلك. واحتجوا في ذلك بقصة ثابت بن قيس بن شماس، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أمر امرأته إذ نشزت عليه ، أن ترد ما كان ثابت أصدقها، وأنها عرضت الزيادة فلم يقبلها النبي صلى الله عليه وسلم. * ذكر من قال ذلك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك قلب المفهوم من كلام الناس والمعروف من استعمالهم في مخاطباتهم، وغير جائز حمل كتاب الله تعالى ووحيه قالوا: فالذي أحله الله لهما من ذلك -عند الخوف عليهما أن لا يقيما حدود الله- هو الذي كان حظر عليهما قبل حال الخوف عليهما من ذلك. واحتجوا في ذلك بقصة ثابت بن قيس بن شماس، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أمر امرأته إذ نشزت عليه ، أن ترد ما كان ثابت أصدقها، وأنها عرضت الزيادة فلم يقبلها النبي صلى الله عليه وسلم. * ذكر من قال ذلك