أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
مسألة أن لله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه. 2-بيان فضل القلم الذي يكتب به الهدى والخير. 3-تقرير عقيدة القضاء والقدر إذ كان ذلك بالقلم الذي أول ما خلق الله. 4-بيان كمال الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقال القاسم: ولربك فاصبر تحت القضاء والقدر. هـ.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الحالتين، قال ابن عباس: المعنى: لم أبتله بالغنى لكرامته عليّ، ولم أبتله بالفقر لهوانه عليّ، بل ذلك بمحض القضاء والقدر.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الأمر من شيء، لأن هذا القول لا يصدر إلا عمن كان ظانا بل شاكا في حقية هذا الدين وفي المبدأ والمعاد وفي القضاء والقدر، فأزال ذلك الظن بقوله: قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ بيده الإماتة والإحياء والفقر والإغناء
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
واحتجت الأشاعرة بالآية في مسألة القضاء والقدر.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وهذا الفصل كالمطلع على سر مسألة القضاء والقدر لأن أعمال الجوارح مربوطة بأحوال القلوب، وكل حالة من أحوال
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
واحتجت الأشاعرة بألفاظ الاستدراج والإملاء والكيد في مسألة القضاء والقدر حتى قال بعض المجبرة: المراد سنستدرجهم
تفسير أحمد حطيبة
ملائكته، ويحفظ جميع خلقه، كما أنه جعل للإنسان معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله، فإذا نزل القضاء والقدر من السماء، أصاب ما أراده الله ولم ينفع صاحبه بشيء، فالله يحفظ خلقه سبحانه، ويحصي عليهم أعمالهم
مفاتيح الغيب
في عقلك ان الممكن لا يترجح احد طرفيه على الآخر الا لمرجح حتى تزول الشبهة عن قلبك بالكلية في مسالة القضاء والقدر.