فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لفسق ( ووجه الاستدلال أن الترك لا يكون فسقا بل الفسق الذبح لغير الله ويجاب عنه بأن طلاق اسم الفسق على تارك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الماعون} قال : أولئك المنافقون ظهرت الصلاة فصلوها وخفيت الزكاة فمنعوها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في المسجد ، فقلت بيني وبين نفسي : نسي ذلك ، فأقبل علي بوجهه فقال : بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {ليس البر أن تولوا وجوهكم} يعني في الصلاة يقول : ليس البر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصلاة ، قوله تعالى : {والقناطير المقنطرة}.

تيسير الكريم الرحمن

يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} وفي هذا فضيلة لأمة موسى عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

{وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وهذا من شفقة الخليل عليه الصلاة والسلام حيث دعا للعاصين بالمغفرة

تيسير الكريم الرحمن

يمدح تعالى عبده ورسوله، إلياس عليه الصلاة والسلام، بالنبوة والرسالة، والدعوة إلى الله، وأنه أمر قومه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المسيب: أنه كان قاعدا هو وعروة وإبراهيم بن طلحة، فقال له سعيد: سمعت أبا سعيد يقول: إن صلاة الظهر هي الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أنس Bه أن رسول الله A قال : « الصلاة نور ، والصيام جنة ، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء