الكشف والبيان عن تفسير القرآن

السعة، وهذا التنوع في المعارف والفنون، ظاهر في شخصية الثعلبي، يدركه كل من قرأ في تفسيره، وتنقل في رياض

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عمر (¬1) الوراق (¬2) يقول في {بِسْمِ اللَّهِ}: إنها روضة من رياض الجنة، لكل حرف منها تفسير على حدة: فالباء

مناهل العرفان في علوم القرآن

فإن لم يجب بادته بيض الصوارم فهذه الإشارة إنما يعرفها ذو الوجد والمشاهدة وهي لأصحابها رياض يانعة وأنوار

تفسير الشعراوي

وإما أن تعتبرها جمعاً، مثلها مثل حوض جمعه: حياض، ومثل روض جمعه رياض، وكذلك جمع ضوء هو ضياء.

صفوة التفاسير

وقال أبو عبيد: كل ثوبٍ وشي عند العرب فهو عبقري منسوب إِلى أرضٍ يعمل فيها الوشي قال ذو الرمة: حتى كأن رياض

التفسير المنير

النبي ص: «لكل شيء ثمرة، وإن ثمرة القرآن ذوات حم، هنّ روضات حسان مخصبات متجاورات، فمن أحبّ أن يرتع في رياض

التفسير المنير

آثار الحرب في عام 1962 م، ثم تابعت التأليف والبحث وكتبت أغلب مؤلفاتي وبحوثي التي أربت على الثلاثين في رياض

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أنه قال: «لكل شيء ثمرة، وأن ثمرة القرآن ذوات حسم هن روضات حسان مخصبات متجاورات، فمن أحب أن يرتع في رياض

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بذلك وأنتم لا ترونه فكذلك صدقوا بالجنة والنار وإن لم تروها، فإنه لا فرق بين ماء ينزله الله فيكون منه رياض