تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2058 """" 11038 حدثنا أبى ثنا سليمان بن حرب املاء ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أبي نضره عن عبد الرحمن بن سمرة انه راى من حبيشة شيئاً كرهه فانكره فقال لهم : اتدرون فيكم يكرهون هذا ؟ قالوا : عبد الحميد ثنا يعقوب بن عبد الله عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير في قوله يجادلنا في قوم لوط قال يحيي بن عمر الواسطي حدثنى محمد بن الحسين ثنا يحيي بن اسحاق ثنا جعفر بن سليمان عن عمر بن مالك عن أبي قال له : هداك الله 11042 حدثنا علي بن الحسين ثنا سعيد بن عبد الله الطلاس ثنا عبد الوهاب عن رجل سماه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {وإن فريقا منهم} قال : أهل الكتاب {ليكتمون الحق بن الخطاب لعبد الله بن سلام : قد أنزل الله على نبيه {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم } فكيف يا عبد الله هذه المعرفة فقال عبد الله بن سلام : ياعمر لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني إذا رأيته مع الصبيان وأنا أشد معرفة بمحمد مني بابني فقال عمر : كيف ذلك قال : إنه رسول الله حق من الله وقد نعته الله في كتابنا ولا أدري ما تصنع النساء ، فقال له عمر : وفقك الله يا ابن سلام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال ابن عباس : فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل قال : هي يا ابن الخطاب فو الله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال له الحر : يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزنا عمر وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن مالك بن أنس عن عبد الله بن نافع ، أن سالم بن عبد الله مر على عير وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} قال : خلق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ شَاب بِالْمَدِينَةِ صَاحب عبَادَة وَكَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ يُحِبهُ فَانْطَلق إِلَى مصر فانفسد فَجعل لَا يمْتَنع من شَرّ فَقدم على عمر رَضِي الله عَنهُ رَضِي الله عَنهُ: من عمر إِلَّا فلَان {حم تَنْزِيل الْكتاب من الله الْعَزِيز الْعَلِيم غَافِر الذَّنب } لمن تَابَ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر عَن أبي إِسْحَق السبيعِي قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى عمر بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {ذِي الطول} قَالَ: ذِي الْغنى وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير عن عمر بن الخطاب Bه أنه قال لأبي بكرة : إن تبت قبلت شهادتك . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال شهد على المغيرة بن شعبة ثلاثة بالزنا وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب والحسن قالا : القاذف إذا تاب فتوبته فيما بينه وبين الله ولا تجوز وأخرج عبد بن حميد عن مكحول في القاذف إذا تام لم تقبل شهادته . وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين قال : القاذف إذا تاب فإنما توبته فيما بينه وبين الله ، فأما شهادته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عمر بن أبي مَعْرُوف قَالَ: حَدثنِي رجل ثِقَة فِي قَوْله {كَمَا بَدَأَكُمْ تعودُونَ } قَالَ: قلفاً بظرا وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مقَاتل بن وهب الْعَبْدي أَن تَأْوِيل هَذِه الْآيَة {كَمَا بَدَأَكُمْ تعودُونَ} تكون فِي آخر هَذِه الْأمة وَأخرج البُخَارِيّ فِي الضُّعَفَاء عَن عبد الغفور بن عبد الْعَزِيز بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص58)#في تاريخه عن علي قال : من لم يصل فهو كافر # وفي لفظ : فقد كفر # وأخرج محمد بن نصر المروزي وابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر # وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة فلا دين له # وأخرج ابن عبد البر عن جابر بن عبد الله قال : من لم يصل فهو كافر # وأخرج ابن عبد البر عن أبي الدرداء قال : لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له # وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة كفر # وأخرج مالك والطبراني في الأوسط عن عروة # أن عمر بن الخطاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ذبائحهم # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! محصنتين : محصنة مؤمنة ومحصنة من أهل الكتاب نساؤنا عليهم حرام ونساؤهم لنا حلال # وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نتزوج نساء اهل الكتاب ولايتزوجون نساءنا # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن عمر بن الخطاب قال : المسلم يتزوج النصرانية ولايتزوج النصراني المسلمة # وأخرج ابن بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله !
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
حماد ، عن سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : القنطار ملء مسك ثور ذهبا - ورواه محمد بن موسى الحرشي ، عن حماد بن زيد مرفوعا ، الموقوف اصح . والوجه السابع : 5058 حدثنا أبو عبد الله الطهراني ، انبا عبد الرزاق ، انبا عمر بن حوشب ، عن عطاء الخراساني ، ان ابن عمر سئل عن قوله : القنطار ، قال : سبعون الفا - وروي عن سعيد بن المسيب في احدى قوليه ، ومجاهد والوجه الحادي عشر : 5062 حدثنا أبي ، ثنا الحسين بن عيسى بن مسرة الحارثي ، ثنا زافر ، ثنا حبان ، عن سعد
الوسطية في القرآن الكريم
العدل عند اليهود، ومبلغ ظلمهم وجورهم، وتعطيلهم لحدود الله –عز وجل-: أخرج الإمام البخاري -رحمه الله-: عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: "إن اليهود جاؤوا إلى رسول الله فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا الله بن سلام(1): كذبتهم إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال عبد الله بن سلام: ارفع يدك، فرفع يده، فإذا فيها آية الرجم، قالوا: صدق يا محمد فيها الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي حليف بني ع وف بن الخزرج اسلم عند قدوم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة