الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن مسعود أنه بلغه أن علياً يقول : تعتد آخر الأجلين ، فقال : من شاء لاعنته ، إن الآية التي نزلت في سورة النساء القصرى نزلت بعد سورة البقرة { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن } بكذا وكذا شهراً فكل مطلقة وأخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال : من شاء لاعنته ، إن الآية التي في سورة النساء القصرى { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن } نسخت ما في البقرة . وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود Bه قال : نسخت سورة النساء القصرى كل عدة { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن

الوسطية في القرآن الكريم

وفي سورة الأعراف: (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيم) [الأعراف: المبحث الرابع الصلة بين الوسطية والصراط المستقيم __________ (1) انظر: تفسير الطبري (8/111). (2) انظر: تفسير الطبري (8/134). (3) انظر: المرجع السابق (16/90). (4) انظر: المرجع السابق (18/44).

تفسير ابن أبي حاتم

والمنتقى (882) والجوامع (6222) والمشكاة (153) والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (2/ 9) . 203: 1075: ورجعوا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 152) . : 1076: إسرائيل: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 152) والمسير (1/ 129) . : 1076: رحيما: 3: سورة النساء آية: 110. : 1076: أمثالها: 4: صحيح.

تفسير القرآن العزيز

تفسير الحسن : أن ثلاثة نفر من أصحاب النبي جعل | أحدهم على نفسه ألا يغشى النساء أبداً ، وجعل أحدهم على النساء وأدع ؛ فمن رغب عن سنتي | فليس مني ( ل 87 ) فاستغفر القوم من ذلك ، وراجعوا أمرهم الأول ' . | | سورة تفسير الحسن وقتادة : قالا : هو | الخطأ غير العمد ؛ وذلك أن تحلف على الشيء وأنت ترى أنه كذلك ، فلا |

تفسير القرآن العزيز

. | | وفي تفسير السدي : إلا ما شاء ربك لأهل التوحيد . . الذين ( ل 151 ) | يدخلون النار ؛ فلا يدومون فيها يخرجون منها إلى الجنة . | | سورة هود من الآية ( 108 قال : زمرة تدخل بعد الزمرة . | | وفي تفسير السدي : ^ ( إلا ما شاء ربك ) ^ يعني : ما نقص لأهل التوحيد

تفسير القرآن العزيز

يعني : إبليس ؛ في تفسير قتادة ! 2 < خلقناه من قبل > 2 ! أي : من قبل | آدم ! 2 < من نار السموم > 2 ! تفسير ابن عباسٍ : ' لو لم يكن إبليس من الملائكة لم يؤمر | بالسجود ' . | | قال الحسن : أمر بالله بالسجود إبليس كان اسمه : عزازيل ، وإن الله لما لعنه وغضب عليه أبلس | من رحمته ؛ أي : يئس ؛ فسماه : إبليس . | | سورة

تفسير القرآن العزيز

| | سورة سبأ الآيات من الآية 12 حتى الآية 14 . | | < < سبأ : ( 12 ) ولسليمان الريح غدوها . . . . . | يعني : الصفر ؛ في تفسير مجاهد سالت له مثل الماء ! 2 < ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه > 2 ! يعني : المساجد والقصور ؛ في تفسير | الكلبي . | | قال محمد : يقال لأشرف موضع في الدار أو في البيت : محراب

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير سورة يس الآيات من آية 20 إلى آية 27 . | | < < يس : ( 20 - 21 ) وجاء من أقصى . . . . . يسرع ، وهو حبيب | النجار . | | تفسير مجاهد قال : كان [ رجلاً ] من قوم يونس وكان به جذام ، فكان | يطيف

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة يس الآيات من آية 28 إلى آية 32 . | | < < يس : ( 28 ) وما أنزلنا على . . . . . يعني : | رسالة - في تفسير مجاهد - ؛ أي : انقطع عنهم الوحي ؛ فاستوجبوا العذاب | < < يس : ( 29 ) إن كانت

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير الآيات من 30 وحتى 33 من سورة ص . | | < < ص : ( 31 ) إذ عرض عليه . . . . . يعني : الخيل السراع الواحد منها : جواد , والصافن | في تفسير مجاهد : الفرس إذا رفع إحدى رجليه ؛ حتى تكون