الروايات التفسيرية في فتح الباري

قال: الكاف من كبير 1. [1569] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: {كهيعص} قسم، أقسم الله علي 3 قالت: كان علي يقول: يا "كهيعص" اغفر لي 4. [1571] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: هي اسم من أسماء فردوا علمها إلى الله، ولم يفسروها. ومنهم من فسّرها، واختلف هؤلاء في معناها، فمن قائل: إنما هي أسماء السور، ومن قائل: هي اسم من أسماء الله تعالى، ومن قائل: هي من أسماء القرآن.

الإتقان في علوم القرآن

3854 وأخرج عن سالم بن عبد الله قال { الم } و { حم } و { ن } ونحوها اسم الله مقطعة 3855 وأخرج عن السدي قال فواتح السور أسماء من أسماء الرب جل جلاله فرقت في القرآن 3856 وحكى الكرماني في قوله { ق } إنه حرف

البحر المحيط في التفسير

يضرب الله الأمثال ، والظاهر أنه لما ضرب هذا المثل للحق والباطل انتقل إلى ما لأهل الحق من الثواب ، وأهل الباطل من العقاب ، فقال : للذين استجابوا لربهم الحسنى ، أي : الذين دعاهم الله على لسان رسوله صلى الله به من نعمة الله ، ودخول الجنة في الآخرة. قال ابن عباس : جزاء الحسنى وهي لا إله إلا الله. وقال مجاهد : الحياة الحسنى ما في الطيبة. وقيل : الجنة لأنها في نهاية الحسنى. وقيل : المكافأة أضعافاً. وعلق الزمخشري 382

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى} قرأ أهل الكوفة (سوى أبي بكر) (¬1) {جَزَاءً} منونًا نصبًا (¬2) على معنى: فله الحسنى والوجه الثاني: أن يكون معنى جزاءً الحسنى الجنة (¬5) وأضيف الجزاء إليها كما قال: {وَلَدَارُ الْآخِرَةِ نصبًا. (¬4) "معاني القراءات" للأزهري 2/ 121 وقال: وجزاءً منصوب لأنه مصدر وضع موضع الحال المعنى: فله الحسنى والبيتان في "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري 2/ 859. (¬5) في (ب) وفي (ز): أن تكون معنى الحسنى الجنة. (

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وهي رواية الوالبي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (¬1). وقال محمد بن كعب القرظي: هو مفتاح أسماء الله صمد وصانع المصنوعات وصادق الوعد (¬2). فقال بعضهم: هي مما استأثر الله بعلمه. وقيل: هي أسماء للسور التي افتتحت بها. وقيل: هي من أسماء الله تعالى. وقيل: هي حروف، كل واحد منها من اسم من أسماء الله تعالى فالألف من (ألم) مثلًا: مفتاح اسم الله واللام مفتاح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِظَاهِرٍ مِّنَ القول . . . } [ الرعد : 33 ] وهنا يأمر الحق سبحانه رسوله أن يقول للكافرين بالله : قُولوا أسماء مَنْ تعبدونهم من غير الله ؛ وهي أحجار ، والأحجار لا أسماءَ لها ؛ وهم قد سَمَّوْا الأصنام بأسماء كاللاّت والعُزَّى وهُبَل ؛ وهي أسماء لم تُضِفْ لتلك الأصنام شيئاً ، فهي لا تقدر على شيء ؛ ولو سَمَّوْهَا لُنسِبت صلى الله عليه وسلم عن أسماء تلك الآلهة . ويقول لهم : هل تنبئون أنتم الله خالق كل الكون بما لا يعلم في كونه الذي أوجده من عدم؟ سبحانه يعلم كل ما

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

الثَّامن : بعضها يدلّ على أسماء الله - تعالى - وبعضها يدلّ على أسماء غير الله تعالى. أنزل الله الكتاب على لسان جبريل عليه الصَّلاة والسلام]. قال ابن عباس رضي الله عنهما : " سُرّ أبو ياسِر بن أَخْطَب برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يَتْلُو ورُوي عن ابن عَبَّاس - رضي الله تعالى عنهما - أنا أقسام. وقال الأخفش : أقسم الله - تعالى - لشرفها وفضلها ؛ لأنها مبادئ كتله المنزلة , ومباني أسمائه الحسنى.

التفسير المظهري

وصححه وعن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مؤمن يخرج من عينه دموع وان كان مثل رأس الذباب من خشية الله ثم يصيب شيئا من حر وجهه الا حرمه الله على النار رواه ابن ماجة والله اعلم- اخرج ابن مردوية وغيره عن ابن عباس قال صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فدعا فقال فى دعائه يا الله قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ وذكر البغوي قول ابن عباس انه سجد رسول الله صلى الله عليه اسم من هذين الاسمين تدعوا الله اى تسموه به فهو حسن صحيح لان له تعالى الأسماء الحسنى منها هذين الاسمين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وهو أعلم بمن اهتدى ليجزى وقيل هي لام العاقبة : أي وعاقبة أمر الخلق الذين فيهم المحسن والمسيء أن يجزي الله ومن حيث المعنى قرأ الجمهور { ليجزي } بالتحتية وقرأ زيد بن علي بالنون ومعنى { بالحسنى } أي بالمثوبة الحسنى وهي الجنة أو بسبب أعمالهم الحسنى