الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنتم أخذتم آية ونسيتم آيات ، فالقرآن قد جاء معجزة ليواجه مجتمعات شتى من لدن رسول الله إلى أن تقوم الساعة ، فلا بد أن يكون فيه ما يشبع العقول من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة. المتضمن للأحكام والكليات ، وهذه أمور مفهومة بالنسبة لعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أن تقوم الساعة والناس الذين ستقوم عليهم الساعة مثل الناس الذين عاصروا حضرة النبي عليه الصلاة والسلام ؛ لذلك لا بد أن
تفسير السراج المنير - الشربيني
فإن قيل: قوله تعالى: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} وقوله تعالى ثانياً: {يسألونك كأنك حفيّ عنها} فيه أجيب: بأنه لا تكرار؛ لأنّ السؤال الأوّل عن وقت قيام الساعة، والثاني عن كنه ثقل الساعة وشدّتها ومهابتها ربي} وعن الثاني بقوله: {إنما علمها عند الله}؟ أجيب: بأنّ السؤال الأوّل لما كان واقعاً عن وقت قيام الساعة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
غير النسب هذا يصح تذكيره وتأنيثه قال تعالى (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17) الشورى) الساعة يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ {17} الشورى) في الآية الأولى بما معناه أن الكفار لا يهمهم سواء قامت الساعة ليسوا مؤمنين وفي الآية الثانية يقول تعالى (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) هنا معلقة الساعة بالفعل أن الإنسان ينتظر أي وقت ممكن أنها تأتي الساعة فيكون مستعداً لها والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قيل : قوله تعالى : {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} وقوله تعالى ثانياً : {يسألونك كأنك حفيّ عنها} أجيب : بأنه لا تكرار ؛ لأنّ السؤال الأوّل عن وقت قيام الساعة ، والثاني عن كنه ثقل الساعة وشدّتها ومهابتها } وعن الثاني بقوله : {إنما علمها عند الله} ؟ أجيب : بأنّ السؤال الأوّل لما كان واقعاً عن وقت قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
؛ لأنهم لم يتاجروا مع الله . { قَدْ خَسِرَ الذين كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ الله حتى إِذَا جَآءَتْهُمُ الساعة والذين كفروا ، كان كفرهم وتكذيبهم موصلاً إلى الخسران ، فمجيء الساعة بغتة ليس هو نهاية المطاف ، ولكنه وصول إلى أول الخسران ؛ لأن خسرانهم لا ينتهي من فور مجيء الساعة ، ولكنه يبدأ لحظة مفاجأة الساعة لهم .
الجامع لأحكام القرآن
فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة، فامتدت الأيام فقالوا: ما نرى شيئا فنزلت {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ} فوثب رسول وقال ابن عباس: كان بعث النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة، وأن جبريل لما مر بأهل السماوات مبعوثا إلى محمد صلى الله عليه وسلم قالوا الله أكبر، قد قامت الساعة. تعالى: {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} أي تنزيها له عما يصفونه به من أنه لا يقدر على قيام الساعة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : يسالونك عن الساعة آية 18 الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة . . . . . 8602 حدثنا أحمد بن سمع جابر بن عبد الله قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قبل ان يموت بشهر قال : تسالوني عن الساعة . 8605 أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ثنا أحمد بن المفضل ثنا اسباط عن السدى يسالونك عن الساعة
اللباب في علوم الكتاب
قوله: {وأن الساعة آتية} فيه وجهان: أحدهما: أنه عطف على المجرور بالباء، أي: ذلك بأن الساعة. معطوفاً عليه، ولا داخلاً في حيز السببية، وإنما هو خبر والمبتدأ محذوف لفهم المعنى، والتقدير: والأمر أن الساعة {وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور} والمعنى: أنه تعالى
اللباب في علوم الكتاب
إمكانية القول بالحشر والنشر في هذين الطريقين، ذكر تفاصيل أحوالِ القيامة فأولها: قوله: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة والتنوين على هذا التنوين عوض عن جملة مقدرة ولم يتقدم من الجمل إلا «تقوم الساعة» فيصير التقدير: ويوم تقوم الساعة يومئذ تقوم الساعة.
التفسير المنير
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ص: «لتقومنّ الساعة، وقد نشر الرجلان ثوبهما، فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومنّ الساعة، والرجل يليط «1» حوضه، فلا يسقي منه، ولتقومنّ الساعة، وقد انصرف الرجل بلبن لقحته (نعجته) ، فلا يطعمه، ولتقومنّ الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه (فمه) ، فلا يطعمها» .