الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكانت المرأة منهن تأتي إلى السيدة عائشة في الظلام لتسألها عن بعض أمور الدين ، وعن أحكام الحيض والنفاس الطاهرات رضوان الله عليهن أكبر الفضل في نقل جميع أحواله وأطواره ، وأفعاله المنزلية عليه السلام أفضل الصلاة
التفسير الواضح
ج 1 ، ص : 69 المعنى : ليس هناك ظلم أكبر من تخريب المساجد ومنع الناس من الصلاة فيها ، ولا أحد أظلم ممن أما إذا فرط المسلمون في دينهم وأقاموا بعض أحكام الدين وأهملوا البعض الآخر حتى أضاعوا كيانهم فللكفار والمشركين
الفرائد المرتبة على الفوائد المهذبة فى بيان خلف حفص من طريق الطيبة
--- ربيع الثانى سنه 1347 هجريه (ورتل القران ترتيلا ) بسم الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين , و الصلاة الكريم , على بن محمد الضباع ابن حسن بن إبراهيم , هذه كلمات يسيرة تبين المراد من نظمى الذى ذكرت فيه أحكام
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
لك {بتأويل} أي: بتفسير {ما لم تستطع عليه صبراً} لأن هذه المسائل الثلاثة مشتركة في شيء واحد وهو أن أحكام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مبنية على الظواهر كما قال صلى الله عليه وسلم «نحن نحكم بالظواهر واللّه
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تعالى: (16/102) {فإن تابوا} أي: رجعوا عن الشرك إلى الإيمان وعن نقض العهد إلى الوفاء به {وأقاموا الصلاة وقوله تعالى: {ونفصل الآيات لقوم يعلمون} اعتراض للحث على تأمل ما فصل من أحكام المعاهدين وخصال التائبين
أحكام القرآن
ابن عمر : كنت في جيش ، فخاض الناس خيضة ، ورجعنا إلى المدينة فقلنا : نحن الفرارون ، فقال النبي عليه الصلاة وذكر الطحاوي أن مالكا سئل فقيل له : أيسعنا التخلف عن قتال من خرج عن أحكام اللّه تعالى وحكم بغيرها؟ فقال
أحكام القرآن
ص : 206 والذي يمكن أن يفهم من الآية ، ومن السنة ، أن اللّه تعالى أطلق الصدقات ، وبين الرسول عليه الصلاة أقوام ، فإنه إذا تعذر الوصول إلى بعض من أوصى له لا يصرف نصيبه إلى الباقين. ____________ (1) أنظر كتاب أحكام
التفسير الميسر
وكيف لا نعتمد على الله، وهو الذي أرشدنا إلى طريق النجاة من عذابه باتباع أحكام دينه؟ ولنصبرنَّ على إيذائكم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {أحكام القرآن لابن العربى حـ 2 صـ }