الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جملة { قل ادعوا الذين زعمتم من دونه } إلى { تحويلاً } معترضة بين جملة { ولقد فضلنا بعض النبيئين } [ الإسراء : 55 ] وجملة { أولئك الذين يدعون } [ الإسراء : 57 ]. الله عليه وسلم للرسالة واصطفاء أتباعه لولايته ودينه ، وهي آية { وربك أعلم بمن في السماوات والأرض } [ الإسراء فهذه الآية متصلة المعنى بآية { قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ } كان شَرْع الصلوات الخمس للأمة ليلة الإسراء عينت الآية أوقاتاً للصلوات بعد تقرر فرضها ، فلذلك جاءت هذه الآية في هذه السورة التي نزلت عقب حادث الإسراء جمعاً للتشريع الذي شرع للأمة أيامئذٍ المبتدأ بقوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } الآيات [ الإسراء طلباً لازدياد النعمة عليه ، كما دل عليْه قوله في آخر الآية { عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَعْمَهُونَ }[الأنعام: 110] نعود إلى } مَن { في قوله تعالى: } وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ.. { [الإسراء وللمفرد وللمثنى وللجمع ، وعليك أن تلاحظ (مَنْ) في الآية: } وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ.. { [الإسراء ما تطلق عليه (من) فجمع الثانية: } وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ.. { [الإسراء يجب تدبُّره: في الاهتداء جاء الأسلوب بصيغة المفرد: } وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ.. { [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا مثل التنظير بين إيتاء موسى الكتاب وإيتاء القرآن في قوله في أول السورة { وآتينا موسى الكتاب } [ الإسراء : 2 ] الآيات ، ثم قوله : { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } [ الإسراء : 9 ]. فتكون هذه الجملة عطفاً على جملة { قل سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً } [ الإسراء : 93 ] أو على جملة { قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي } الآية [ الإسراء : 100 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى: { قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ.. } [الإسراء: 107] آمنوا: أمر ، ولا تؤمنوا: نَهْي والطاعة أن تمتثل الأمر والنهي ، فهل نقول في قوله تعالى: { قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ.. } [الإسراء فقوله: { قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ.. } [الإسراء: 107] للتسوية ، كما قال:{ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن لرسوله صلى الله عليه وسلم في إيمان أهل الكتاب. { إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ.. } [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التسبيح عندما أخبر أنه أسرى بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال : {سُبْحَانَ الذى أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} [ الإسراء إذا عرفت هذا فنقول : ذكر عند الإسراء لفظ التسبيح وعند إنزال الكتاب لفظ التحميد. وهذا تنبيه على أن الإسراء به أول درجات كماله وإنزال الكتاب غاية درجات كماله ، والأمر في الحقيقة كذلك لأن الإسراء به إلى المعراج يقتضي حصول الكمال له ، وإنزال الكتاب عليه يقتضي كونه مكملاً للأرواح البشرية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفائدة الثانية : أن الإسراء عبارة عن رفع ذاته من تحت إلى فوق وإنزال الكتاب عليه عبارة عن إنزال نور الوحي الفائدة الثالثة : أن منافع الإسراء به كانت مقصورة عليه ألا ترى أنه تعالى قال هنالك : {لِنُرِيَهُ مِنْ ءاياتنا} [ الإسراء : 1 ] ومنافع إنزال الكتاب عليه متعدية ، ألا ترى أنه قال : {لِّيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا المسألة الثانية : المشبهة استدلوا بلفظ الإسراء في السورة المتقدمة وبلفظ الإنزال في هذه السورة على أنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه المسألة تشبه تماماً مسألة الإسراء ، فحين أخبر سيدنا رسول الله قومه بخبر الإسراء قالوا : يا محمد المكذِّب يؤدي به إلى عكس ما قصده من غبائه ، فهذا القول اتخذناه الآن دليلاً للرد على مَنْ يقولون بأن الإسراء قارنوا بين ذهابهم وذهابه ، فالذين عاصروا هذه الحادثة قالوا هذه المقالة ، فكيف نأتي اليوم لنقول : إن الإسراء
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
قال الزجاج : ( ¼ Wـ ... ƒٍَ£TSTخWè X$£`oWة<ض@ ... " [الإسراء:78] ، أي : فأقم قرآن الفجر ، وفي هذا الموضع وقال النحاس : ( ثم قال جل وعز : ¼ Wـ ... ƒٍَ£TSTخWè X$£`oWة<ض@ ... " [الإسراء:78] ، فسمى الصلاة قرآناً وقال القرطبي : ( قوله تعالى : ¼ Wـ ... ƒٍَ£TSTخWè X$£`oWة<ض@ ... " [الإسراء:78] دليل على أن لا صلاة إلا Wـ ... ƒٍَ£TSTخ X£`oWة<ض@ ... fû†Vز ... _ éSنpTWع (78) " [الإسراء:78] ، والمراد : صلاة الفجر كما جاء
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، قَوْلُهُ: {§وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ} [الإسراء