التفسير القرآني للقرآن
نخرج من سلطان الله، ولن نفر من القدر المقدور لنا، سواء انطلقنا فى وجوه الأرض، أو صعدنا فى أجواء السماء أي وهذا شأننا نحن من بين قومنا، وذلك أننا لما سمعنا الهدى- أي القرآن- آمنا به.. ومعنى نفى الخوف من البخس والرهق، هو أن المؤمن يلقى الله وبين يديه بشريات إيمانه، التي تملأ قلبه سكينة وأمنا، أما غير المؤمن فإنه يتوقع أن يسام سوء العذاب، وأن يلقى الهوان والنكال من كل وجه، فهو فى مهب عواصف الخوف دائما..
إعراب القرآن وبيانه
لقائل أن يقول : ما الفرق بين الخوف والحزن حتى عطف أحدهما على الآخر في قوله « و لا تخافي ولا تحزني » ؟ ثم أليس من التناقض أن يثبت الخوف في قوله « فإذا خفت عليه » ثم ينفيه بقوله « و لا تخافي » والجواب على التناقض المزعوم أن الخوف الأول المثبت هو غرقه في النيل والثاني هو خوف الذبح فاندفع ما يتوهم من تناقض ، وأما الاعتراض الاول فهو مندفع بأن هذا من باب الاطناب بل هو قسم نادر من أجمل أقسامه ، وهو أن يذكر الشي ء فيؤتى فيه بمعان متداخلة إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر ، فقد قلنا في باب اللغة أن الخوف هو
روح البيان
بِالْغَيْبِ الخوف من الله بمعنى الخوف من عقابه وبالغيب حال من مفعول يخافه وهو عقاب الله اى ليتميز الخائف اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ اى تعلق بالمطالب بعد الطلب فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ من الرد والصد والانقطاع عن الله عليه وسلم فى المنام وهو يقول من عرف طريقا الى الله فسلكه ثم رجع عنه عذبه الله بعذاب لم يعذب به أحدا من العالمين. الموصل الى الله تعالى وليس من يعلم كمن لا يعلم وسبب الرجوع الامتحانات فى الطريق: قال فى المثنوى قلب چون
روح البيان
والدنيوية بما يشرح صدورهم ويدفع عنهم الخوف والحزن بطريق الإلهام كما أن الكفرة يمدهم ما قيض لهم من قرناء تَخافُوا ما تقدمون عليه من امر الآخرة فلا ترون مكروها فان الخوف غم يلحق لتوقع المكروه وَلا تَحْزَنُوا الخوف انما يكون فى المستقبل من الوقت وهو بحلول مكروه او فوات محبوب والملائكة يبشرونهم بان كل مطلوب لهم فلا حزونة فى عيشه بل من يكون قائما بالله وهائما فى الله دائما مع الله لا يدركه الخوف والحزن والملائكة للعوام من جميع الثواب للخواص من حسن المآب نقد لأخص الخواص من اولى الألباب (ع) جنت نقدست اينجا حالت ذوق
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: الآية على العموم لكل من خاف، أو طمع. وقل: المعنى: خوفاً من الصواعق (وطمعاً بالمطر). " وقال الضحاك: أما الخوف فما يرسل معه من الصواعق "، وأما الطمع فما نرجو فيه من الغيث. يقال: أنشأ الله السحاب / أبداه، والسحاب: جمع
مفاتيح الغيب
مضموماً إليها حرف رابع وهو الراء ليكون رباعياً ودالاً على معنى زائد يقال : اقشعر جلده من الخوف وقف شعره ، وذلك مثل في شدة الخوف. السؤال الثالث : لم قال إلى ذكر الله ولم يقل إلى ذكر رحمة الله ؟ والجواب : أن من أحب الله لأجل رحمته فهو ما أحب الله ، وإنما أحب شيئاً غيره ، وأما من أحب الله لا لشيء سواه فهذا هو المحب المحق وهو الدرجة يهدي به من يشاء من عباده وهو الذي شرح صدره أولاً لقبول هذه الهداية {وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ} أي من جعل
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً (72)) "72/ الأحزاب "أي التكاليف والحقوق المرعية التي أودعها الله المكلفين وائتمنهم عليها وأوجب عليهم تلقيها بحسن الطاعة والانقياد وأمرهم بمراعاتها وأدائها والمحافظة عليها من غير إخلال بشئ من حقوقها. جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ) "83/ النساء " أي أمر مما يوجب الأمن أو الخوف (فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81)) "81/الأنعام " أي عدم الخوف
تفسير السراج المنير - الشربيني
فكيف قال بعده إنا نخاف فإنّ حصول الخوف يمنع من حصول شرح الصدر؟ أجيب: بأنّ شرح الصدر عبارة عن تقويته على ضبط تلك الأوامر والنواهي وحفظ تلك الشرائع على وجه لا يتطرق إليها السهو والتحريف وذلك شيء آخر غير الخوف {قال} الله تعالى لهما {لا تخافا إنني معكما} حافظكما وناصركما {أسمع وأرى} أي: ما يجري بينكما وبينه من
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ} من قال الزجاج: الجناح: الإثم، واشتقاقه من جنحت إذا عدلت عن المكان، وأخذت جانبًا عن القصد (¬1). أذى، يأْذى، أذى، مثل فزع، يفزع، فزعًا (¬2). 103 - قوله: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ} يعني: صلاة الخوف ويقال معناه: فاذكروا الله بتوحيده وتسبيحه وشكره على كل حال (¬3). {فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ} يعني: ذهب عنكم الخوف والمرض والقتال، ورجعتم إلى منازلكم، {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ