معالم التنزيل

أخرجه الطبري 15559 عن أمي بن ربيعة، وهذا معضل، وأخرجه ابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» (2/ 348) عن قال الحافظ ابن كثير: هذا مرسل، وقد روي من وجوه أخر، وقد روي مرفوعا عن جابر، وقيس بن سعد بن عُبَادَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم أسندهما ابن مردويه اه. الطبراني (19/ 155) وقال الهيثمي 13692: فيه محمد بن جابر السحيمي، وهو متروك، فهذا الشاهد ليس بشيء وانظر: «تفسير الآية بتخريجي. 961- إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري ومسلم غير أبي عبد الله الجدلي، وهو ثقة، شعبة هو ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

معناها الحقيقي وحكم أمته حكمه وهم أسوته والسعي فى الأرض فسادا يطلق على أنواع من الشر كما قدمنا قريبا قال ابن كثير في تفسيره قال كثير من السلف منهم سعيد ابن المسيب إن قرض الدراهم والدنانير من الإفساد في الأرض وقد يجري عليه ( صلى الله عليه وسلم ) هذا الحكم المذكور فى هذه الآية وبهذا تعرف ضعف ما روى عن مجاهد فى تفسير المنذر اختلف عن مالك فى هذه المسألة فأثبت المحاربة فى المصر مرة ونفى ذلك مرة وروى عن ابن عباس غير ما جبير وإبراهيم النخعي والحسن وقتادة والسدى وعطاء على اختلاف فى الرواية عن بعضهم وحكاه ابن كثير عن الجمهور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فمن ذلك قول ابن سعد في ترجمة "عمرو بن حماد القناد" 6: 285: "صاحب تفسير أسباط بن نصر عن السدي". وقد قال ابن كثير: إن هذا الإسناد يروي به السدي أشياء فيها غرابة". وأول ما نشير إليه في هذه الأقوال: التناقض بين قولي الحافظ ابن حجر والسيوطي، في أن ابن أبي حاتم أخرج تفسير ولست أستطيع الجزم في ذلك بشيء، إذ لم أرَ تفسير ابن أبي حاتم. بل لعله مما رواه من تفسير ابن عباس، او مما رواه ناس من الصحابة، روى عن كل واحد منهم شيئًا، فأسند الجملة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {فآتوهن أجورهن فريضة} قال : ما تراضوا عليه من قليل أو كثير. وأخرج ابن جرير عن حضرمي أن رجالا كانوا يفرضون المهر ثم عسى أن يدرك أحدهم العسرة فقال الله {ولا جناح عليكم وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه من طريق علي عن ابن عباس في قوله {ولا وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن شهاب في الآية قال : نزل ذلك في النكاح فإذا فرض الصداق فلا جناح عليهما فيما تراضيا به من بعد الفريضة من إنجاز صداقها قليل أو كثير.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ما تراضوا عليه من قليل أو كثير # وأخرج ابن جرير عن حضرمي أن رجالا كانوا يفرضون المهر ثم عسى أن # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه من طريق علي عن ابن عباس في قوله ! قال : التراضي أن يوفي لها صداقها ثم يخيرها # وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن شهاب في الآية قال : نزل ذلك في النكاح فإذا فرض الصداق فلا جناح عليهما فيما تراضيا به من بعد الفريضة من إنجاز صداقها قليل أو كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص479 )# $ سورة الضحى $ مكية وآياتها إحدى عشرة $ مقدمة السورة $ الآية 1 - 11 أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الضحى بمكة # وأخرج الحاكم وصححه وابن قال : كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت ! < والضحى > ! قال : كبر حتى تختم وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره مجاهد أن ابن عباس رضي الله عنهما أمره بذلك وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك وأخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره

تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) ابن كثير 7/ 142 [.....] (2) ابن كثير 7/ 142 (3) ابن كثير 7/ 147 وقال هذا حديث غريب (

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (فإن كان لكم كيد فكيدون) قال ابن كثير: تهديد شديد ووعيد أكيد، أي: إن قدرتم على أن تتخلصوا قوله تعالى (كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون) قال ابن كثير: خطاب للمكذبين بيوم الدين وأمرهم أمر تهديد ووعيد قوله تعالى (فبأي حديث بعده يؤمنون) قال ابن كثير: أي: إذا لم يؤمنوا بهذا القرآن فبأي كلام يؤمنون به؟!

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم نوح عليه السلام نوحا لطول ما ناح على نفسه وأخرج ابن المنذر عن عكرمة نحوه وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس قال كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) إنهم كانوا قوما عمين ( قال كفارا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن وقد تقدم تفسير هذا قريبا والاستفهام في ) أفلا تتقون ( للإنكار وقد تقدم أيضا تفسير الملأ والسفاهة الخفة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والترمذي وصححه وابن مردويه عن أبي نضرة قال : قرأ أبو سعيد الخدري واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم قال : هذا نبيكم يوحى إليه وخيار أمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا فكيف بكم اليوم ؟ وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم أنكرنا أنفسنا وكيف لا ننكر أنفسنا والله يقول واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن جريج في قوله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم يقول : لأعنت بعضكم بعضا أما قوله تعالى