الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فيكون إنزاله مستعاراً لمجرد إلهام صنعه ، فعلى الوجه الأول يكون ضمير { فيه بأس شديد } عائداً إلى الحديد والمراد بأس القتل والجرح بآلات الحديد من سيوف ورماح ونبال ، وبأسُ جُرأة الناس على إيصال الضر بالغير بواسطة الواقيات المتخذة من الحديد. والمقصود من هذا لفت بصائر السامعين إلى الاعتبار بحكمة الله تعالى من خَلق الحديد وإلهاممِ صنعه ، والتنبيه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومما ذكره المتصوفة قدست أسرارهم في بعض آياتها : { هُوَ الأول والاخر والظاهر والباطن } [ الحديد : 3 ] وحدانية ذاته سبحانه المحيطة بالكل ، وقالوا في قوله تعالى : { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنتُمْ } [ الحديد مراتبهم بدون وجوده عز وجل ، وقوله تعالى : { يُولِجُ الليل فِى النهار وَيُولِجُ النهار فِى الليل } [ الحديد ظهور تجلي الجلال في تجلي الجمال وبالعكس { وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ } [ الحديد
تفسير السمرقندي
435 سورة الأنبياء 80 - 82 قوله عز وجل " وعلمناه صنعة لبوس لكم " يعني دروع الحديد وذلك أن داود عليه السلام من أن يأكل الرجل من كد يده فرجع داود عليه السلام وسأل الله عز وجل أن يجعل رزقه من كد يديه فألان له الحديد ويقال يحفظهم أن لا يفسدوا ما عملوا ويقال " وكنا لهم حافظين " ليطيعوا سليمان عليه السلام ولا يعصوه سورة
تفسير السمرقندي
متاع الغرور " يعني كالمتاع الذي يتخذ من الزجاج والخزف إنه يسرع إلى الفناء ولا يبقى إلا العمل الصالح سورة الحديد 21 ثم قال عز وجل " سابقوا إلى مغفرة من ربكم " يعني سارعوا بالأعمال الصالحة ويقال بادروا بالتوبة يعطيه من يشاء من عباده وهم المؤمنون " والله ذو الفضل العظيم " يعني ذو العطاء العظيم وذو المن الجسيم سورة الحديد 22 - 23 قوله تعالى " ما أصاب من مصيبة في الأرض " يعني من قحط المطر وغلاء السعر وقلة النبات ونقص
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتأنيث المصيبة لتأويلها بالحادثة وتقدم عند قوله تعالى : ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها في سورة ظاهرة ، وهذا في معنى قوله : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ( ( الحديد مصائب الحوادث لكيلا تُفَلّ عزائمهم ولا يهنوا ولا يلهيهم الحزن عن مهمات أمورهم وتدبير شؤونهم كما قال في سورة الحديد ) لكيلا تأسَوا على ما فاتكم .
التعليق على تفسير الجلالين
كما يقول المؤلف، ويقول به جمع من أهل العلم، أو يكون المتحدث كما هو الأصل {وَلَقَدْ خَلَقْنَا} [(16) سورة خلق الإنسان وهو الذي أقرب إليه من حبل الوريد، والسياق يدل على هذا، {مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [(16) سورة تبعيض، يعني مثل ما تقول: خاتمُ حديدٍ، خاتم حديد، خاتم حديد إضافة بيانية؛ لأننا بينا الخاتم بكونه من الحديد ، وفيها شوب تبعيض كما يقول أهل العلم لأن الخاتم بعض من هذا الحديد، والحبل هنا بُين بكونه حبل الوريد،
التفسير والمفسرون
تفسيراً فلسفياً بحتاً، فمن ذلك أنه يُفسِّر الأوَّلية والآخرية الواردة فى قوله تعالى فى الآية [3] من سورة الحديد: {هُوَ الأول والآخر} تفسيراً أفلوطونياً مبنياً على القول بِقدَم العالَم فيقول: إنه " الأول من ويشرح الظاهر والباطن الوارد فى قوله تعالى فى الآية [3] من سورة الحديد أيضاً {.. والظاهر والباطن} ..
التفسير والمفسرون
وعندما تعرَّض لقوله تعالى فى الآية [25] من سورة الحديد: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ ومثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [6] من سورة لقمان: {وَمِنَ الناس مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحديث لِيُضِلَّ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
نسيفا كأفحوص القطاة المطرّق «2» وأنشد الزجاج في قوله: (لتخذت) قوله أبي شمام الصبابي: تخذوا الحديد من الحديد معاولا ... 15/ 358. (2) الصحاح: 4/ 1431. (3) زيادة عن نسخة أصفهان، وفي النسخة المعتمدة بدله: وروى. [.....] (4) سورة إبراهيم: 16. (5) سورة المؤمنون: 100. (6) لسان العرب: 15/ 390.
روح المعاني
سورة المجادلة بفتح الدال وكسرها، والثاني هو المعروف، وتسمى سورة- قد سمع- وسميت في مصحف أبيّ رضي الله يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ [الحديد وهي تفصيل لإجمال قوله تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وبذلك تعرف الحكمة في الفصل بها بين الحديد