لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

سؤال 3: ما الفرق بين كلمة (قرية) وكلمة (مدينة) في القرآن الكريم كما وردتا في سورة يس وسورة الكهف؟ في وفي سورة يس وردت الكلمتان (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ

التفسير الحديث

[سورة يس (36) : الآيات 30 الى 32] يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا [سورة يس (36) : الآيات 33 الى 44] وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها

تفسير مقاتل بن سليمان

أُناسٍ بِإِمامِهِمْ «3» يعني كل أمة بكتابهم الذي عملوا في الدنيا من الخير والشر، مثل قوله- عز وجل- في يس أعدت ترتيب الآية كما وردت فى المصحف. (3) فى أ، ل: فسر الآية اللاحقة قيل هذه الآية أى فسر آية 72 من سورة وقد أعدت ترتيب الآيات والتفسير. (4) سورة يس: 12.

تفسير القشيري

غير هذا بك أجمل قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : الآيات 41 الى 42] وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : الآيات 43 الى 44] وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة يس (36) : آية 36] سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ الجدول ج 23 ، ص : 11 [سورة يس (36) : الآيات 37 إلى 40] وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال حسان رضي اللّه عنه : فكفى بنا فضلا على من غيرنا حبّ النبي محمد إيّانا [سورة يس (36) : آية 53] إِنْ [سورة يس (36) : آية 54] فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة يس (36) : الآيات 79 إلى 80] قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ الجدول ج 23 ، ص : 38 [سورة يس (36) : الآيات 81 إلى 83] أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأما قوله تعالى في سورة النحل ( 4 ) { : { خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين } فهو تعريف الاستغراق : أنه شديد الشكيمة بعد أن كان أصله نطفة ، فالجملة معطوفة على جملة { أو لم يروا أنَّا خلقنا لهم } [ يس مسدّ المفعولين كما تقدم في قوله تعالى : { أو لم يروا أنَّا خلقنا لهم مما عَمِلت أيدينا أنْعاماً } [ يس ضَرب خيمة ، وضَرب ديناراً ، وتقدم بيانه عند قوله تعالى: { إن اللَّه لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقال فيه وفي نظائره : إن العدول عن أن يصاغ بصيغة الطلب كما في قوله: { واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية } [ يس الكهف : 45 ] إلى أن صيغ بصيغة الخبر هو التوسل إلى إسناده إلى الله تنويهاً بشأن المثل كما أشرنا إليه في سورة الإِشراك ، إذ مقتضى الظاهر أن يجري الكلام على طريقة نظائره كقوله : { واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية } [ يس بصيغة الخبر فإنه كائن في مقام العبرة والموعظة للمسلمين أو أهل الكتاب ، وهذا ما أشرنا إليه إجمالاً في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويوضح الحق سبحانه هذا الأمر قليلاً في سورة يس حين يقول : { لاَ الشمس يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القمر وَلاَ اليل سَابِقُ النهار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [ يس : 40 ] وكان العرب قديماً يظنُّون أن وَفِي الأرض قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ . . . } هذه الآية جاءت بشيء من التفصيل لقول الحق سبحانه في أواخر سورة