دريد بن إبراهيم الموصلي

ضبط الآيات ( ثقفتموهم ) البقرة مع الموضع الأول من النساء ( وجدتموهم )

قوله تعالى: (ويكون الدين كله لله) . تقدم في البقرة.

متدبر

(البقرة: ٢٣٧) لا تجعل ساعة الخصومة تهدم سنواتِ المودَّة!

التشابه في آيتي سورة البقرة في قوله تعالى (فلا تقربوها - فلا تعتدوها) والضابط: أن الآية الأولى كان النهي فيها عن قرب النساء في الاعتكاف وما كان مرغباً إلى النفس وينهى عنه في الغالب يأتي معه النهي عن القرب أيضاً مثل (ولا تقربوا مال اليتيم - ولا تقربوا الزنا - ولا تقربوا الفواحش). وهكذا بخلاف الثانية...

محمد فاضل صالح السامرائي

*في سورة البقرة (أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)) إسحق هو عمهم فكيف يكون من الآباء؟ يمكن لأن...

محمد بن عبد العزيز الخضيري

من علوم التفسير المعينة على التدبر: علم الوجوه والنظائر، وهو: معرفة معاني الكلمة في سياقات مختلفة، انظر إلى قوله: (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ) فـ (الْمُحْصَنَاتِ) بمعنى: الحرائر، و(مُحْصَنَاتٍ) بمعنى: عفيفات، و(أُحْصِنَّ) بمعنى: تزوجن.

عبد العزيز الشثري

اللهم لا تجعل في قُلوبنا غيرك .???? قال ابن أبي الحواري: قلت لسفيان: بلغني في قول الله تبارك وتعالى﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ الذي يلقى ربه وليس فيه أحد غيره. فبكى سفيان وقال: ما سمعت منذ ثلاثين سنة أحسن من هذا التفسير !

عبد الله السكاكر

تفسير القرآن بالأحداث مسلك لا يحسنه إلا الراسخون ، فحين مات رسول الله ﷺخطب أبو بكر بالناس فقرأ هذه الآية: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ..﴾ فخرج الناس يرددونها كأنما أنزلت الساعة.

'فأجاءها المخاض' أي ألجأها وأرى والله أعلم أن في هذه الكلمة التي اختارها الله لهذا الموقف ثلاث دلالات : ١- الإلجاء كما هو التفسير الظاهر ٢- عنصر المفاجأة : أي فاجأها المخاض فألجأها ٣- المجيء: أي جاءها المخاض فجاءةً فألجأها والله أعلم وأحكم

عمر بن عبد الله المقبل

{واستفزز من استطعت منهم بصوتك} تأمل في تفسير ابن عباس لها: "صوته كل داعٍ دعا إلى معصية الله"، ثم فسر: {بخيلك ورجِلك) يقوله: كل راكب وماشٍ في معصية الله، فليحذر الإنسان أن يكون من دعاة إبليس وجنوده وهو لا يشعر بنشر الحرام أو التسويق له أو المشي إليه!