كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

السلف بل الثابت عن السلف مخالف لها فلما و قع بين المتكلمين تقصير و جهل كثير بحقائق العلوم الشرعية و هم

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الشرعية لها حرمة ومن تمام العلم أن يبحث عن مراد رسوله بها ليثبت ما أثبته وينفى ما نفاه من المعانى فانه

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

لا يحصل منه شيء ومما يتصل به أن يعرف ان الايمان هو من الأسماء الكتابية القرآنية النبوية الدينية الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

العقليات أعظم عندهم مما تلقوه من الشرع فالمعتزلة يجعلون العقليات هي الخبريات والامريات جميعا كالواجبات الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

العبادة وقصرها يتنوع بتنوع المصالح فتستحب إطالة القيام تارة وتخفيفه أخرى فى الفرض والنفل بحسب الوجوه الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

يصيبه و الحزن لما يفوته و هذا حال كثير ممن يعرف شريعة الله و أمره و يرى أنه متبع للشريعة و للعبادة الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

إقرارا به و هو لها أبده و هي إليه أشد اضطرارا من المثال الذي يقاس به وقد اختلف أهل الأصول فى العلة الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الشرعية كما تعلق بالأول الأمر الكونى القدري و الإرادة الكونية القدرية والله سبحانه قد أنعم على المؤمنين

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

العمل الصالح واما دفع المؤاخذة بالخطأ و النسيان و دفع الآصار فان هذا قد يشكل لأنه من باب الاحكام الشرعية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الهلاك والعطب ومن المعلوم أن ألم العلاج النافع ايسر وأخف من الم المرض الباقى وبهذا يتبين أن العقوبات الشرعية