الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: صغيرًا أو مجنونًا" (¬7). أبي حاتم (2975): ص 2/ 559. (¬6) المحر الوجيز: 1/ 380. (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ 724. (¬8) أنظر: النكت والعيون: 1/ 356. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (6355): ص 6/ 58، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 550، ذكره دون سند. (¬10) أنظر: تفسير الطبري (6354): ص 6/ 58، وابن المنذر (85): ص 1/ 72، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: : تفسير البغوي: 1/ 349. (¬14) أنظر: تفسير الطبري: 1/ 349. (¬15) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 559. (¬16

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: أي: " على ديني، يقول كمقالتي، كما قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ قاله ابن عباس (¬11). الطبري: 6/ 280. (¬4) تفسير أبي السعود: 2/ 18. (¬5) النكت والعيون: 1/ 381. (¬6) تفسير الطبري: 6/ 280. (¬7) تفسير ابن كثير: 2/ 26. (¬8) تفسير ابن أبي حاتم (3324): ص 2/ 619. (¬9) تفسير الطبري: 6/ 281. (¬10 ) تفسير ابن أبي حاتم (3326): ص 2/ 619. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3327): ص 2/ 620. (¬12) تفسير الطبري

التفسير البسيط

(¬7): مِن رأفته بهم أن حذَّرهم نفسه. 31 - قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ} قال ابن ونصه عنده: (يعني: أجلًا بعيدًا بين المشرق والمغرب). (¬5) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 231، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 631، "تفسير الثعلبي" 3/ 36 ب، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 29، ونسب إخراجه لابن المنذر عبد الرزاق": 1/ 118، "تفسير الطبري" 3/ 231، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 631، وأورده ابن كثير في "تفسيره" 1/ 384. (¬8) قول ابن عباس، في "تفسير الثعلبي" 3/ 36 أ، "أسباب النزول" للواحدي: 105، "تفسير البغوي" 2

فتح البيان في مقاصد القرآن

في اللغة أشد الحرص وأسوأ الجزع وأفحشه، يقال هلوع بالكسر فهو هلع وهلوع، وقال عكرمة: هو الضجور، وقال ابن عباس: هو الشره، وقال الواحدي: والمفسرون يقولون تفسير الهلع ما بعده يعني قوله: (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا) وبه قال ابن عباس أي إذا أصابه الفقر والحاجة أو المرض أو نحو ذلك فهو كثير الجزع، وإذا أصابه الخير من الغنى والخصب والسعة ونحو ذلك فهو كثير المنع والإمساك، وسأل محمد بن عبد الله بن طاهر ثعلباً عن الهلع فقال قد فسره الله، ولا يكون تفسير أبين من تفسيره وهو الذي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأسندهما الطبري في "جامع البيان" 10/ 183 - 184، وابن أبي هاشم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 1841. وذكرهما البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" 4/ 74، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 469، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 237 واختار الطبري القول الأول؛ قول ابن مسعود من أن الله أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم وقال ابن كثير 7/ 237: وقد يقال: إنه لا منافاة بين هذِه الأقوال؛ لأنه تارة يؤاخذهم بهذا، وتارة بهذا بحسب

القواعد والأصول وتطبيقات التدبر

قال ابن كثير - رحمه الله -: «فإنه لما ذكر الله تعالى النَّفْر الأول والثاني، وهو تفرق الناس من موسم الحج فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)} (البقرة). ¬_________ (¬1) نظم الدرر (3/ 136). (¬2) تفسير ابن كثير (1/ 562). (¬3) تفسير السعدي (ص 93).

التجارة في القرآن الكريم

قال ابن كثير في تفسير الآية السابقة : كانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره، حتى لا سنتين أو ثلاث التي صرفت من أجله ملايين ولكن هذا من باب الاقتراح حتى يتطور إلى التطبيق و العمل . (2) تفسير ابن كثير , ج 6 ص 108

الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين

المبحث الثالث: ردود القرآن على الطاعنين وقد تكلم القرآن عن كثير من الطاعنين، وذكر طعوناتهم، ثم رد عليها يكون مصلحة حينئذ يكون مصلحة الآن فيثبته مكانه. ¬_________ (¬1) انظر: القرطبى (10/176) . (¬2) انظر: تفسير تفسير ابن كثير (2/156) فتاوى ابن تيميه (12/118) .

تفسير ابن أبي حاتم

. : 18752: خصراوان: 6: تفسير ابن كثير: (7/ 482) . : 18753: النضاختين: 7: المنثور: (7/ 716) . 3328: 18754 السابق. : 18756: بالماء: 3: المصدر السابق. : 18757: الدنيا: 4: المنثور: (7/ 716) . : 18758: عجم: 5: تفسير ابن كثير: (7/ 482) . : 18759: اللؤلؤ: 6: المنثور: (7/ 718) . : 18760: الحدق: 7: المصدر السابق. : 18761

التفسير البسيط

يُقدِّرون ذلك ولا يشعرونه (¬1) 46 - قوله تعالى: {أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ} قال ابن عباس: من طريق العوفي غير مرضية، وورد في تفسير "تفسير الماوردي" 3/ 190، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 21، وابن الجوزي ابن الجوزي" 4/ 450، و"تفسير القرطبي" 10/ 109، وابن كثير 4/ 629، و"الدر المنثور" 4/ 223، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، كلها عن قتادة، وورد غير منسوب في "تفسير الثعلبي" 2/ 157 أ، وهود الهواري 2/ "تفسير السمرقندي" 2/ 237، و"الوسيط" تحقيق سيسي 2/ 398.