محمد العيد

وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ) الملائكة شهود على العبد والجوارح شهود والخلق شهود وكفى بعلام الغيوب شهيدا فتنبه

فرائد قرآنية

﴿نِعم العبد إنه أوّاب﴾؛ ذكرها الله في موضعين: في سليمان الملك وأيوب الصابر؛ فسليمان لم يُشغله المُلك عن ذكر الله ولا أيوب أشغله البلاء.

نايف الفيصل

﴿ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب﴾ يقرن الله ﷻ بين هذين الوصفين كثيراً في مواضع متعددة.. ليبقى العبد بين الخوف والرجاء.

نايف القصير

{فاصبر إن وعد الله حق} العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملا هان عليه ما يلقاه من المكاره ويسر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير .

الزركشي

وأنَّ المساجد لله ( لما كان السجود أشرف أفعال الصلاة، لقُرب العبد من ربِّه= اشتُقَّ اسم المكان منه) ، فقيل: مسجد، ولم يقولوا : مركع ! .

والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ” جَاهد - حاوِل - اصبِر - صَابر - وادعُ الله وكلما ازدادَ العبد قربا من الله أذاقه الحلاوة *

فوائد القرآن

الحمد لله رب العالمين" فالعبد لو استنفد أنفاسه كلها في حمد ربه على نعمة من نعمه ،كان ما يجب عليه من الحمد عليها فوق ذلك وأضعاف أضعافه

(إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) فحقيق بالعبد أن يعد للسؤال جوابا عما قال وفعل ولا يكون ذلك إلا باستعمالها بعبودية وإخلاص لله

روائع القرآن

قرأ_الإمام ﴿أضاعوا الصلاة﴾ ليس كثرة التخلف عن الصلاة مسألة نوم أو انشغال بل هي قلة توفيق من الله بسبب هوان العبد على ربه!

عايض المطيري

( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدًّا ) ما أقبل عبد بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودتهم !