محاسن التأويل
ولم ينقل أنه أنكر عليهم ولا أحد من الصحابة. والله أعلم. وهو أقل ما يتصور في صلاة الخوف جماعة. قال ابن كثير: وما أحسن ما استدل به من ذهب إلى وجوب الجماعة من هذه الآية الكريمة. ، حديث 549 ونصه: عن ابن عمر قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لنا، لما رجع من الأحزاب، «لا يصلينّ أحد الرقاع وهي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة من غطفان.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فأخبر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم، فطلبهم حتى بلغ حمراء الأسد، فأنزل الله عز وجل في ذلك، فذكر أبا سفيان حين أراد أن يرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وما قُذف في قلبه من الرعب فقال: {سنلقي في قلوب قال ابن عباس: " قذف الله في قلب أبي سفيان فرجع إلى مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن أبا سفيان قد قرأ أيوب السختياني: {سيلقي}، بالياء، يعني الله عز وجل، لقوله: {بل الله مولاكم}، وقرأ الباقون: {سنلقي} وقد ثبت في الصحيحين عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ
تفسير السراج المنير - الشربيني
{قل} يا محمد لأهل مكة {من ينجيكم من ظلمات البرّ والبحر} أي: من الخسف في البر والغرق في البحر أو من شدائدهما لليوم الشديد يوم مظلم ولغيره يوم ذو كواكب، وقيل: حمله على الحقيقة أولى وظلمات البر هي ما اجتمع فيه من ظلمة الليل وظلمة السحاب فيحصل من ذلك الخوف الشديد لعدم الاهتداء إلى الطريق الصواب وظلمات البحر ما اجتمع فيه من ظلمة الليل وظلمة السحاب وظلمة الرياح العاصفة والأمواج الهائلة فيحصل من ذلك أيضاً الخوف الشديد إلى الله تعالى لأنه هو القادر على كشف الكروب وإزالة الشدائد وهو المراد من قوله: {تدعونه تضرّعاً} أي:
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{قل} يا محمد لأهل مكة {من ينجيكم من ظلمات البرّ والبحر} أي: من الخسف في البر والغرق في البحر أو من شدائدهما لليوم الشديد يوم مظلم ولغيره يوم ذو كواكب، وقيل: حمله على الحقيقة أولى وظلمات البر هي ما اجتمع فيه من ظلمة الليل وظلمة السحاب فيحصل من ذلك الخوف الشديد لعدم الاهتداء إلى الطريق الصواب وظلمات البحر ما اجتمع فيه من ظلمة الليل وظلمة السحاب وظلمة الرياح العاصفة والأمواج الهائلة فيحصل من ذلك أيضاً الخوف الشديد إلى الله تعالى لأنه هو القادر على كشف الكروب وإزالة الشدائد وهو المراد من قوله: {تدعونه تضرّعاً} أي:
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال في "التأويلات النجمية": يعني (¬1) يمكن كل صنف من الخلفاء حمل أمانته التي ارتضى لهم من أنواع مراتب دينهم، فإنهم أئمة أركان الإِسلام، ودعائم الملة الناصحون لعباده، الهادون من يسترشد في الله حفاظ الدين الخوف من الأعداء أمنا، ويذهب عنهم أسباب الخوف الذي كانوا فيه، بحيث لا يخشون إلا الله سبحانه، ولا يرجون يمسمون ويصبحون إلا على ترقب لنزول المضرة بهم من الكفار، ثم كانوا في غاية الأمن والدعة، وأذل الله لهم وقال أبو العالية (¬2): لما أظهر الله عَزَّ وَجَلَّ رسوله - صلى الله عليه وسلم - على جزيرة ¬__________
تفسير المراغي
وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ) أي وما جعل ذلك الإمداد إلا بشرى لكم بأنكم تنصرون، ولتسكن به قلوبكم من (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) أي ليس النصر إلا من عند الله دون غيره من الملائكة أو سواهم الخوف الذي كان يساورهم من الفرق الشاسع بينهم وبين عدوهم فى العدد والعدّة ونحو ذلك، إذ من غلب عليه النعاس فينا إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى تحت شجرة حتى أصبح» والمتبادر من الآية أن النعاس كان فى أثناء القتال، وهو يمنع الخوف، لأنه ضرب من الذهول والغفلة عن الخطر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{وَلا تَحْزَنُوا} على ما خلفتم من أهل وولد ؛ فإنه تعالى يخلفكم عليهم بخير ويعطيكم في الجنة أكثر من ذلك وفي "التأويلات النجمية" : الخوف إنما يكون في المستقبل من الوقت ، وهو بحلول مكروه ، أو فوات محبوب ، والملائكة ما يجري مستسلم للأحكام الأزلية ، فلا حزونة في عيشه ، بل من يكون قائماً بالله وهائماً في الله دائماً مع الله لا يدركه الخوف والحزن والملائكة يبشرونهم أن لا تخافوا ولا تحزنوا على فوات العناية في السابقة. وما هو إلا عيد في القيد فأوعد الله للعوام من جميع الثواب للخواص من حسن المآب نقد لأخص الخواص من أولي
البرهان في علوم القرآن
[ 187 ] وقوله يريكم البرق خوفا وطمعا ففسر رؤية البرق بأنه ليس في رؤيته إلا الخوف من الصواعق والطمع في الأمطار وفيها لطيفة وهى تقديم الخوف على الطمع إذ كانت الصواعق تقع من أول برقة ولا يحصل المطر إلا بعد تواتر البرقات على فإن تواترها لا يكاد يكذب فقدم الخوف على الطمع ناسخا للخوف كمجئ الفرج بعد الشدة وكقوله والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على بطنه الآية وفيها لطيفة حيث بدأ بالماشي على بطنه فإنها سيقت الخلق فلا يقال زيد أعمى من عمرو لأنه لا يتفاوت قلت إنما جاز في الآية لأنه من عمى القلب أي من كان في
البرهان في علوم القرآن
وقوله يريكم البرق خوفا وطمعا ففسر رؤية البرق بأنه ليس في رؤيته إلا الخوف من الصواعق والطمع في الأمطار وفيها لطيفة وهى تقديم الخوف على الطمع إذ كانت الصواعق تقع من أول برقة ولا يحصل المطر إلا بعد تواتر البرقات على فإن تواترها لا يكاد يكذب فقدم الخوف على الطمع ناسخا للخوف كمجئ الفرج بعد الشدة وكقوله والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على بطنه الآية وفيها لطيفة حيث بدأ بالماشي على بطنه فإنها سيقت لبيان القدرة الخلق فلا يقال زيد أعمى من عمرو لأنه لا يتفاوت قلت إنما جاز في الآية لأنه من عمى القلب أي من كان في
البرهان في علوم القرآن
وقوله يريكم البرق خوفا وطمعا ففسر رؤية البرق بأنه ليس فى رؤيته إلا الخوف من الصواعق والطمع فى الأمطار وفيها لطيفة وهى تقديم الخوف على الطمع إذ كانت الصواعق تقع من أول برقة ولا يحصل المطر إلا بعد تواتر البرقات فإن تواترها لا يكاد يكذب فقدم الخوف على الطمع ناسخا للخوف كمجيء الفرج بعد الشدة وكقوله والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على بطنه الآية وفيها لطيفة حيث بدأ بالماشي على بطنه فإنها سيقت لبيان القدرة الخلق فلا يقال زيد أعمى من عمرو لأنه لا يتفاوت قلت إنما جاز فى الآية لأنه من عمى القلب أي من كان فى