زهرة التفاسير
المحسن إحسانًا والمسيى سوءا، وإن استطاع الرجال أو النساء أن يستطيلوا ويظلموا في الدنيا، أو يخدعوا القضاء تقطعت حبال المودة، وذهبت التقوى من القلوب، وأقفرت النفوس، فسيكون الظلم مهما تكن الأحكام، ومهما يكن القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : " لَتُفْسِدُنَّ " جوابُ قسمٍ محذوفٍ تقديرُه : والله لتفسِدُنَّ ، وهذا القسمُ مؤكدٌ لمتعلَّق القضاء جواباً لقوله : " وقَضَيْنا " لأنه ضُمِّن معنى القسمِ ، ومنه قولُهم : " قضاء الله لأفعلنَّ " فيُجْرُون القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المراقبة في العاجل. { وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) } الاستفتاح طلب الفتح ، الفتح القضاء ، واستعجلوا حلول القضاء مثل قولهم : { إِن كَانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمّطِرْ عَلَيْنَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قطع فعله ، قال سيبويه : وقالوا : قعد ألبتة - مصدر مؤكد ، ولا يستعمل إلا بالألف واللام ، وبت عليه القضاء ظهرها فبقي منبتاً به ، أي منقطعاً به ، وبت عليه الشهادة وأبتها : قطع عليه بها وألزمه إياها ، وبت عليه القضاء
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 336 القضاء هاهنا بمعنى الإعلام ، والإشارة فى تعريفهم بما سيكون فى المستأنف به ، وليكون أبلغ فى إلزام الحجّة عليهم ، وليحترزوا من مخالفة الأمر بجحدهم ، وليعلموا أن ما سبق به القضاء
أحكام القرآن
صلّى اللّه عليه وسلم ، معتمر ، وكان قد اعتمر من قبل الهجرةمرارا ، وقضى العمرة في القابل ، وسميت عمرة القضاء وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ) إلى قوله : (فَفِدْيَةٌ) ____________ (1) وقال الشافعي : «انما سميت عمرة القضاء
تفسير السلمي
يقول : سمعت أبا عثمان - وذكر انه من كلام شاه - من علامات التفويض ترك الحكم في اقتدار الله وانتظار القضاء وقال بعضهم : التفويض قبل نزول القضاء والتسليم بعد نزول القضاء .
تفسير الإمام ابن أبي العز
تولى الخطابة في جامع الأفرم بدمشق(6)، وتولى الخطابة أيضاً بحسبان(7)، وهي بلدة تقع جنوب عمَّان(8). 3- القضاء آخر سنة 777ه، نيابة عن ابن عمه نجم الدين، الذي نقل إلى قضاء مصر سنة 777ه(9)، ثم استعفى نجم الدين من القضاء فأعفي، وولي مكانه ابن أبي العز، فباشر القضاء شهرين وأياماً، ثم استعفى فأُعفي(10)، وعاد إلى دمشق، يدرس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الحُكم ، وأمّا لفظ العدل فأعمّ من ذلك ، ويدلّ لذلك تعقيبه بقوله : ( شُهداء لله ( فإنّ الشهادة من علائق القضاء وقد جمعت الآية أصليَ التحاكم ، وهما القضاء والشهادة . ويتعلّق ) على أنفسكم ( بكلَ من ) قوّامين ( و ) شُهداء ( ليشمل القضاء والشهادة .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الشهادة ، أو التثاقل في تمكين المحقّ من حقّه وأداء الشهادة لطالبها ، أو الميْل في أحد الخصمين في القضاء وأمّا الإعراض فهو الامتناع من القضاء ومن أداء الشهادة والمماطلة في الحكم مع ظهور الحقّ ، وهو غير الليّ فالمعنى : وإن تلوا القضاء بين الخصوم ، فيكون راجعاً إلى قوله : ( أن تعدلوا ( ولا يتّجه رجوعه إلى الشهادة