التفسير الوسيط
وروى ابن جرير عن زيد بن أسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب أم إبراهيم مارية، في بيت بعض نسائه وقال الإمام ابن كثير- بعد أن ساق عددا من الروايات في هذا الشأن: والصحيح أن ذلك كان في تحريمه صلى الله للنفي المصحوب بالعتاب منه- سبحانه- لنبيه صلى الله عليه وسلم. __________ (1) راجع تفسير القرطبي ج 18 ص 177 وتفسير ابن كثير ج 8 ص 185، وتفسير الآلوسى ج 28 ص 146. [.....] (2) راجع تفسير القرطبي ج 18 ص 179. (3) راجع تفسير ابن كثير ج 8 ص 187. (4) راجع تفسير الآلوسى ج 28 ص 147.
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
فمثل هذه التفسيرات لمعنى الرعد والبرق ليس لها أساس علمي، وهي لا تفيدنا شيئا في تفسير النص القرآني، الذي لكننا نبادر فنقول إننا- برغم ما نلقاه من مثل هذه الأمور في تفسير الطبري وغيره من التفسيرات التي تجمع الروايات المأثورة- نجد في تفسير الطبري ألوفا من اللفتات القيمة والتوجيهات الذكية في بيان معاني الآيات وإلى جانب تفسير الطبري الذي يعتبر أجمع التفسيرات لمأثور الروايات يمكننا أن نذكر التفسيرات الآتية: تفسير ابن كثير: مؤلفه عماد الدين اسماعيل بن الخطيب المعروف بابن كثير.
جامع لطائف التفسير
وروى ابن ماجه حدّثنا محمد ابن المُصَفَّى حدّثنا محمد بن حرب عن سعيد بن سِنان عن أبي الزاهريّة عن أبي شجرة كثير ابن مُرة عن ابن عمر أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبداً أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 117 ـ 118} فصل قال ابن كثير :
درج الدرر في تفسير الآي والسور
61 - تفسير القرآن؛ ابن المنذر، ت: د. سعد السعد، دار المآثر. 62 - تفسير القرآن العظيم؛ ابن أبي حاتم، ت: أسعد الطيب، الدار العصرية. 63 - تفسير القرآن العظيم، ابن كثير الدمشقي (ت 774 هـ)، دار الدعوة - استانبول 1408 هـ. 64 - تفسير القرآن الكريم: المكتبة التوفيقية - القاهرة. 69 - تنوير المقباس من تفسيرات ابن عباس، أبو طاهر ابن يعقوب الفيروزآبادي مركز ابن صالح الثقافي - عنيزة 1407 هـ. 74 - جامع ببان العلم وفضله؛ ابن عبد البر، ت: أبي الأشبال الزهيري
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والثاني: - وقال ابن كثير: والفاسق: هو الخارج عن الطاعة. ابن عطية (1/ 155). (¬2) أنظر: تفسيره: 1/ 409 - 410. (¬3) تفسير القرطبي (1/ 245). (¬4) أخرجه الطبري ( 571): ص 1/ 409 - 410. (¬5) فتح القدير (1/ 57). (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 209. (¬7) صحيح البخاري برقم (3314 ) وصحيح مسلم برقم (1198). (¬8) - تفسر البيضاوي (1/ 41) وانظر: تفسير أبي السعود (1/ 131). (¬9) تفسير الألوسي (1/ 210). (¬10) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 63)، ومفردات الراغب ص (572)، ونزهة الأعين النواظر لابن الجوزي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قاله ابن عطية (¬2)، والطبري (¬3)، والقرطبي (¬4). والثاني: - وقال ابن كثير: والفاسق: هو الخارج عن الطاعة. ابن عطية (1/ 155). (¬2) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 112. (¬3) أنظر: تفسيره: 1/ 409 - 410. (¬4) تفسير القرطبي (1/ 245). (¬5) أخرجه الطبري (571): ص 1/ 409 - 410. (¬6) فتح القدير (1/ 57). (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ أبي السعود (1/ 131). (¬10) تفسير الألوسي (1/ 210). (¬11) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 63)، ومفردات الراغب
التفسير البسيط
كَأنَّه في عِرَاضِ الشَّأْمِ مِصْباحُ (¬3) أي: من نَاحِيَتِك، ومثله كثير. جراباً وما بعده: أسماء أماكن، ذكر ياقوت جرابا وقال: اسم ماء وقيل: بئر قديمة بمكة، وأورد بيت كثير. انظر "شرح أشعار الهذليين" للسكري 1/ 167، "شرح الأبيات المشكلة الإعراب" الفارسي ص 364. (¬4) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 56 ب، "تفسير ابن عطية" 199، "تفسير البيضاوي" 1/ 14، والخازن 1/ 76، "تفسير أبي السعود" 1/ ابن عطية" 1/ 199.
التفسير الحديث
منها ما أوردوه في سياق تفسير سورة البروج ومنها ما أوردوه في سياق تفسير جملة «أم الكتاب» في سورة الرعد ومنها ما أورده في سياق تفسير مطلع سورة القلم حيث رووا أن «ن» تعني اللوح النوراني الذي أمر الله القلم وقد أوردنا ذلك في سياق تفسير هذه السورة فنكتفي بالإشارة إليه. ولقد روى الطبري في سياق تفسير سورة البروج عن أنس أنه القرآن المجيد المحفوظ في جبهة إسرافيل. وروى ابن كثير عن عبد الرحمن بن __________ (1) انظر كتب تفسير الطبري والبغوي وابن كثير والخازن والطبرسي