طارق مقبل

ي المعاملات •• لستُ بحاجة لكلمات كثيرة.. ‏ولا رسائل طويلة.. ‏تكفيني كلمة واحدة.. من القلب ‏إلى القلب.. كلمة عميقة تستقر ‏في روحي.. ‏﴿وقُل لهم "في أنفسهم" قولا بليغا﴾..

عبد الله بلقاسم

( لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) بقي النبيﷺفي الغار ثلاثة أيام من المؤكد لقد دارت أحاديث كثيرة لكن الكلمة الكبرى التي أراد الله خلودها لَا تَحْزَنْ

مسألة: قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور) فرق بين (خلق) و (جعل) ؟ جوابه: أن السموات والأرض أجرام، فناسب فيهما: (خلق) والظلمات والنور أعراض ومعان فناسب فيهما: (جعل) __________ (1) هكذا فى الأصل، ولعل الصواب: ولما تقدم فى المجادلة كتب الإيمان فى قلوبهم وتأييدهم بروح منه، أكده بقو...

مسألة: قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور) فرق بين (خلق) و (جعل) ؟ جوابه: أن السموات والأرض أجرام، فناسب فيهما: (خلق) والظلمات والنور أعراض ومعان فناسب فيهما: (جعل) __________ (1) هكذا فى الأصل، ولعل الصواب: ولما تقدم فى المجادلة كتب الإيمان فى قلوبهم وتأييدهم بروح منه، أكده بقو...

إبراهيم الأزرق

إذا تأملت قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ)، بدا لك فضل العلم على كثير من نعم الحياة، قال السبكي: «فإن الله آتى داوود وسليمان من نعم الدنيا والآخرة ما لا ينحصر، ولم يذكر من ذلك -في...

ابن تيمية

قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: "وكثير من المنتسبين إلى العلم يبتلى بالكبر كما يبتلى كثير من أهل العبادة بالشرك ، ولهذا آفة العلم الكبْر ، وآفة العبادة الرياء ، وهؤلاء يحرمون حقيقة العلم كما قال الله : {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَو...

مسألة: قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور) فرق بين (خلق) و (جعل) ؟ . جوابه: أن السموات والأرض أجرام، فناسب فيهما: (خلق) والظلمات والنور أعراض ومعان فناسب فيهما: (جعل) هكذا فى الأصل، ولعل الصواب: ولما تقدم فى المجادلة كتب الإيمان فى قلوبهم وتأييدهم بروح منه، أكده بقوله (رضي الله ع...

نوال العيد

قال ﷻ : ﴿ وإلى الله تُرجع الأمور ﴾ قال الشيخ ابن عثيمين: لا تلجأ لغير الله، فمن أنزل حاجته بالله قُضيت، ومن أنزل حاجته بغير الله وُكل إليه.

السُّيوطي

قال ابن عباس: اختص من ذلك أربعة أشهر -وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب-، فجعلهن حرما وعظم حرمتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.

الطبري

قال تعالى في المحرمات من النساء: (وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ) من المعلوم أن الابن لا يكون إلا من الصلب، وإنما قال: أَصْلاَبِكُمْ لأن معناه: وحلائل أبنائكم الذين ولدتموهم، دون حلائل أبنائكم الذين تبنيتموهم.