تيسير الكريم الرحمن
وهذا من الأيمان الخاصة بالزوجة، في أمر خاص وهو حلف الزوج على ترك وطء زوجته مطلقا، أو مقيدا، بأقل من أربعة وإن كان أبدا، أو مدة تزيد على أربعة أشهر، ضربت له مدة أربعة أشهر من يمينه، إذا طلبت زوجته ذلك، لأنه حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، دلالة على أنها لو كانت واجبة وجوب الحقوق اللازمة الأموال بكل حال، لم يخصص المتقون والمحسنون بأنها حق بالمتعة غير المفروض لها، أن حكمها غير حكم التي لم يفرض لها إذا طلقها قبل المسيس، (1) فيما لها على الزوج
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
حكم العصمة والطلاق بيد المرأة Q هل العصمة بيد الزوجة من شرائع الإسلام، وهل يجوز للزوجة أن تطلق الزوج نقول: نعم، يمكن أن تكون العصمة بيد الزوجة، لكن كيف؟ للزوج أن يوكل غيره في طلاق زوجته، أي: يتنازل عن حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبو حنيفة فعنده أن النفي تعزير ليس من تمام الحد ، وإنما هو رأي الإمام ، إن شاء فعله وإن شاء تركه في حق الأمة] وجاهد نفسه في الكف عن الزنا ، فهو خير له ؛ لأنه إذا تزوجها جاء أولاده أرقاء لسيدها إلا أن يكون الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : " قالت امرأة : يا رسول الله ما جزاء غزوة المرأة ؟ قال : " طاعة الزوج أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن امرأة أتته فقالت : ما حق الزوج على امرأته ؟ فقال : " لا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تعطي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لا من الزوجة فحسب بل من الزوجين ، فأمر بإرسال ( حكمين ) عدلين ، واحد من أقربائها والثاني من أقرباء الزوج بوجوب عبادته تعالى وعدم الإشراك به ، وبالإحسان إلى الوالدين ، وإلى الأقرباء واليتامى والمساكين ، ومن له حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سكناها في دار أرادتها مع سكناها في دار أخرى أرادها زوجها وهما مستويان ، فينبغي للمرأة إيثار اختيار الزوج 176} وقال أبو حيان : والذي يظهر أن الدرجة هي ما تريده النساء من البر والإكرام والطواعية والتبجيل في حق
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
يقتضي أنهن مؤتمنات على ما ذكر ولو كان الاستقصاء مباحا لم يكن كتم وقوله سبحانه إن كن يؤمن بالله الآية أي حق الإيمان وهذا كما تقول أن كنت حرا فأنتصر وأنت تخاطب حرا والبعل الزوج ونص الله تعالى بهذه الآية على أن