التفسير المظهري

ج 8 ، ص : 70 سورة يس وتسمى معمة أخرج ابن مردوية والخطيب والبيهقي عن أبى بكر « 1 » الصدّيق عن النبي صلى يس (1) أخرج أبو نعيم فى الدلائل عن ابن عباس قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ فى المسجد فيجهر حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت يس إلى قوله أم لم تنذرهم لا يؤمنون فلم يؤمن من ذلك النفر أحد - قرأ حمزة وأبو بكر « و الكسائي وخلف وروح - أبو محمد » بامالة فتح الياء والباقون باخلاصها وورش وأبو بكر وابن عامر والكسائي الصديق قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من زار قبر والديه أو أحدهما فى كل جمعة فقرا عندهما يس

معترك الأقران للسيوطي

أ الليل: 17،؟ هو أبو بكر الصديق. والذي ينقى غئدأ! أ العلق: 9، 10،؟ هو أبو جهل. والعبد هو النيئ طن. وقيل أبو جهل. وقيل عقبة بن أبي معيط. وقيل أبو لهب. وقيل كعب بن الأشرف. (وامرأئه خناتة الحطب !

تفسير اللباب - ابن عادل

الصديقون حبيب النجار مؤمن آل ياسين ومؤمن آل فرعون الذي قال : أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، والثالث أبو بكر الصديق وهو أفضلهم ، وعن جعفر بن محمد أنه قال : كان أبو بكر خيرا من مؤمن آل فرعون ، لأنه كان يكتم إيمانه ، وقال أبو بكر جهاراً أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وكان ذلك سراً ، وهذا جهراً . الكعبة إذ أقبل عبقةُ بن أبي مُعَيْط فأخذ يمنكب رسول الله A فلوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقاً شديداً وأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفعه عن رسول الله A وقال أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟

بحر العلوم

فأخبر الناس بذلك، فارتد ناس كثير ممن كان صدقه، وفتنوا بذلك، وكذبوا به، وسعى رجال من المشركين إلى أبي بكر فقال أبو بكر: أو قال ذلك؟ قالوا: نعم. قال: فَإِنِّي أشهد إن كان قال ذلك أنه قد صدق. فقالوا: أتصدقه بأنه جاء إلى الشام ورجع في ليلة واحدة، قبل أن يصبح؟ فقال أبو بكر: نعم. فذلك سمي أبو بكر «الصديق» . قرأ أبو عمرو أَن لا يَتَّخِذُواْ بالياء على معنى المغايبة، والخبر عنهم.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تكون مرتبة ومنزلة واحد من عوام المسلمين في الجنة كمرتبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، أو كمرتبة أبي بكر ثانيها: أنه لا مرتبة بعد النبوة في الفضل والعلم أفضل من مرتبة الصديقية، ولذلك أينما ذكر في القرآن الصديق وكما دلت هذه الدلائل على نفي الواسطة فقد وصف الله هذه الأمة بأنها خير أمة، والأمة أجمعت على جعل أبي بكر في الخلافة، وإنما خلفه مباشرة أبو بكر رضي الله تعالى عنه، وتحقق عموم قوله عز وجل في شأن الصديق رضي الله فشاء الله سبحانه وتعالى أن يختص أبا بكر بهذه النسبة، وأن يكون الله ثالثهما، كما في الحديث: (يا أبا بكر

الجامع لأحكام القرآن

زيد العمى (1) عن ابي الصديق الناجي عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ارحم امتي بها أبو بكر واقواهم في دين الله عمر واصدقهم حياء عثمان واقضاهم علي وافرضهم زيد واقرؤوهم لكتاب الله عزوجل وعن يحيى بن سعيد القطان عن سفيان قال قال الكلبي قال أبو صالح: كل ما حدثتك كذب. خرجه أبو عمر وغيره. قال الخطيب أبو بكر احمد بن على البغدادي: وهذه شهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم اعلام الدين

مباحث التفسير

أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً}: " فيه دلالة واضحة على تفضيل أبي بكر قلت: لا نشك في فضل أبي بكر، إلا أن الاستدلال بهذه الآية فيه نظر؛ لأن أبا بكر - رضي الله عنه - كما أسلم ) في كتاب معرفة الصحابة، ذكر إسلام أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه -، وقال الحاكم: " الخلاف أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - كان أول الرجال البالغين إسلاماً وعلي بن أبي طالب تقدم إسلامه قبل البلوغ ".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد والترمذي ، وَابن المنذر عن أبي بكر الصديق قال : كنت عند النَّبِيّ صلى الله عليه يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر فلا أعلم إلا أني وجدت انقصاما في ظهري حتى تمطيت لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا أبا بكر لم يعمل السوء وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت وأصحابك يا أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم يقول : من يعمل سوءا يجز به في الدينا # وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن المنذر عن أبي بكر الصديق قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر ألا أقرئك آية نزلت علي قلت : بلى يا رسول الله فاقرأنيها فلا أعلم إلا أني وجدت انقصاما في ظهري حتى تمطيت لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا أبا بكر لم يعمل السوء وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت وأصحابك يا أبا بكر

تفسير ابن المنذر

إِسْحَاقَ: {لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا} ، قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: دخل أَبُو بكر الصديق بيت المدراس عَلَى يهود، فوجد منهم ناس كثير قد اجتمعوا إِلَى رجل منهم، يقال له: فنحاص، كَانَ من علمائهم وأحبارهم، ومعه حبر من أحبارهم يقال له: أشيع، فَقَالَ أَبُو بكر لفنحاص: ويحك يَا فنحاص، اتق الله مُحَمَّدا لرسول الله، جاءكم بالحق من عنده تجدونه مكتوبا عندكم فِي التوراة والإنجيل، فَقَالَ فنحاص لأبي بكر : والله يَا أبا بكر مَا بنا إِلَى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير، وما نتضرع إِلَيْهِ كما يتضرع إلينا،