تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 269 " والفصْل يطلق بمعنى القضاء . قال عُمر في كتابه إلى أبي موسى ( فإنّ فصْل القضاء يورث الضغائن ) . وذلك القضاء يحتمل أموراً : منها أن يأتيهم بالآية المقتَرَحَة فيؤمنوا ، أوْ أن يغضَب فيهلكهم ، أو أن يصرف
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
هذا وإن سلمنا فيه النسخ، فإنه منصب على عدم القضاء، كما يشير إليه قول سلمة: من شاء صام ومن شاء أفطر، ثم نزل قوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} فدل على وجوب الصوم اللازم منه القضاء أي: فلا بد مع الإطعام من القضاء، وقال القرطبي في شرح مسلم: جمهور العلماء على أن الإطعام عن كل يوم مد؛
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
ومنشأ الخلاف في ذلك: اختلافهم في معنى القضاء في قوله ( ثمّ قضى )، هل هو بمعنى (قدّر وكتب ) فيكون الأجل أو يكون القضاء بمعنى الإيجاد والإظهار، فيكون المقضيّ بعد خلق آدم، وتكون ( ثمّ ) على أصل وضعها: للترتيب والمعنى الأوّل هو الأظهر، وذلك أنّ القضاء يطلق على فصل الأمر، قولاً كان أو فعلاً، وهو أخصّ من القدر.
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
#y‰pk'9$#... } [ البقرة :282] على عدم جواز القضاء بالشاهد واليمين ؛ من قبيل الاستدلال بمفهوم العدد الذي حكماً ـ هو ضد حكم المنطوق ـ دليل خاص يدل على حكمه ، وفي هذه المسألة وجد دليل خاص يدل بمنطوقه على جواز القضاء مثل هذه المسألة ليست نسخا ، والعمل بمفهوم العدد يشترط له شروط ـ فلا يفهم من ظاهر الآية أن الشهود في القضاء
جامع لطائف التفسير
فائدة قال العلامة الآلوسى : واستدل بالآية على جواز القضاء متتابعاً ومتفرقاً وأنه ليس على الفور خلافاً ناقص أو ناقصاً لم يلزمه شهر كامل خلافاً لمن خالف في الصورتين ، واحتج بها أيضاً من قال : لا فدية مع القضاء أيام أخر وهما قد أفطرا فحكم الإفطار باق لهما ومن حكمه أن لا يجب أكثر من يوم ولو أمرناه بالإمساك ثم القضاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: بل معنى ذلك: تعرج الملائكة والروح إليه في يوم يفرغ فيه من القضاء بين خلقه، كان قدر ذلك اليوم الذي فرغ فيه من القضاء بينهم قدر خمسين ألف سنة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عكرِمة (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) قال: في يوم واحد يفرغ في ذلك اليوم من القضاء
أضواء البيان
ومن أقوى الأدلة على وجوب القضاء على التارك عمداً عموم الحديث الصحيح الذي قدمناه في سورة «الإسراء» الذي وقال بعض أهل العلم: ليس على التارك الصلاة عمداً قضاء، لأن القضاء يحتاج إلى أمر جديد ولم يأت أمر جديد وإلى هذه المسألة أشار في مراقي السعود بقوله: والأمر لا يستلزم القضاء ...