جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {نَتْلُوا عَلَيْكَ} [القصص: 3] يَقُولُ: نَقْرَأُ عَلَيْكَ وَنَقُصُّ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ خَبَرِ مُوسَى {وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ} [القصص: 3] .

تفسير مجاهد

مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ} [القصص قَالَ: " إِنَّ مُوسَى لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ {وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} [القصص فَقَالَتَا: لَا نَقْدِرُ عَلَى أَنْ {نَسْقِيَ حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص إِلَى أَبِيهِمَا فَحَدَّثَتَاهُ بِمَا كَانَ {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص وَلَا وَلَّاجَةٍ، فَقَالَتْ لَهُ: {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص

تفسير يحيى بن سلام

{أَعْرَضُوا عَنْهُ} [القصص: 55] ، يَعْنِي: عَنِ اللَّغْوِ فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِمْ. {لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ} [القصص: 55] كَلِمَةَ حِلْمٍ عَنِ الْمُشْرِكِينَ {لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55] لا نَكُونُ مِنَ الْجَاهِلِينَ هَذَا تَفْسِيرُ الْحَسَنِ. : 53] بِالْقُرْآنِ {إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} [القصص: 53 قَالَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ: {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص: 54

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرهب . . . } [ القصص : 32 ] الجناحان في الطائر كاليدين ومعنى { فَذَانِكَ . . . } [ القصص : 32 ] ذا : اسم إشارة للمفرد ونقول : ذان اسم إشارةت للمثنى ، والكاف للخطاب ، والمراد : الإشارة لمعجزتي العصا واليد { بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ . . . } [ القصص : 32 ] أي ربك الحق { إلى فِرْعَوْنَ . . . } [ القصص : 32 ] الرب الباطل ، ولا يمكن أنْ يجتمع الحق والباطل ، لا والبرهان : هو الحجة والدليل على صِدْق المبرهَن عليه { إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ . . . } [ القصص : 32

تفسير الصنعاني

قال عبد الرزاق وقال معمر وقال قتادة أشده ثلاث وثلاثون سنة < < القصص : ( 15 ) ودخل المدينة على . . استغاثه رجلا من بني إسرائيل استعان موسى على عدوه من آل فرعون { فوكزه موسى } بعصاه { فقضى عليه > { < القصص > > { أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس } وقبطي قريب منهما يسمعهما فأفشى عليهما قال < < القصص > > { فخرج منها خائفا يترقب } من قتل النفس يترقب أن يأخذه الطلب < < القصص : ( 32 ) اسلك يدك في . > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { من الرهب } قال من الرعب < < القصص : ( 17 ) قال

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

* القصص القصص والقص لغة: تتبع الأثر. وفي الاصطلاح: الإخبار عن قضية ذات مراحل، يتبع بعضها بعضاً وقصص القرآن أصدق القصص؛ لقوله تعالى: (وَمَنْ وأحسن القصص؛ لقوله تعالى: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا وأنفع القصص، لقوله تعالى:) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَاب) (يوسف: الآية111

أصول في التفسير

تكرار القصص من القصص القرآنية ما لا يأتي إلا مرة واحدة، مثل قصة لقمان، وأصحاب الكهف، ومنها ما يأتي متكررا لتثبت في قلوب الناس. 3- مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها، ولهذا تجد الإيجاز والشدة غالبا فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في السور المدنية. 4- بيان بلاغة القرآن في ظهور هذه القصص على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقضيه الحال 5- ظهور صدق القرآن، وأنه من عند الله تعالى، حيث تأتي هذه القصص متنوعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْقِيَامَةِ، مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيَكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ، أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [القصص أَرَأَيْتُمْ} [الأنعام: 46] أَيُّهَا الْقَوْمُ {إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا} [القصص : 72] دَائِمًا لَا لَيْلَ مَعَهُ أَبَدًا {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ} [القصص غَيْرِ الْمَعْبُودِ الَّذِي لَهُ عِبَادَةُ كُلِّ شَيْءٍ {يَأْتِيَكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ} [القصص {أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [القصص: 72] يَقُولُ: أَفَلَا تَرَوْنَ بِأَبْصَارِكُمُ اخْتِلَافَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ففي الكلام عن الليل قال : { أَفَلاَ تَسْمَعُونَ } [ القصص : 71 ] وعن النهار قال : { أَفلاَ تُبْصِرُونَ } [ القصص : 72 ] لماذا؟ قالوا : لأن حاسة الإدراك في الليل هي السمع ، وفي النهار البصر . { وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اليل والنهار لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ } [ القصص والنهار أراد أنْ يستدل بعدمهما في { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ اليل سَرْمَداً } [ القصص : 71 ] و { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ النهار سَرْمَداً } [ القصص : 72 ].