الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن ربي على صراط مستقيم { الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقدوهم فخبروا الملك خبرهم ، فأمر بلوح من رصاص فكتب فيه أسماءهم وألقاه في خزانته وقال : إنه سيكون لهم

التفسير من سنن سعيد بن منصور

@ 640 # 238 حدثنا سعيد قال نا خالد بن عبد الله عن عبد الملك بن ابي بكر عن عطاء في قوله تعالى ^ ويلعنهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن يسار قال : حدثني من كلم قائد الفيل وسائسه قال لهما : أخبراني خبر الفيل قالا : أقبلنا به وهو فيل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن أبي عبد الملك الجزري قال : إذا كانت الدنيا في بلاء وقحط كان الشام في رخاء وعافية وإذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وشهد شاهد من أهلها} قال : كان من خاصة الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معتمر بن سليمان عن شعيب بن عبد الملك عن مقاتل بن سليمان رضي الله عنه في قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قولهك {وله الدين واصبا} ما الواصب قال : الدائم ، قال فيه أمية بن أبي الصلت : وله الدين واصبا وله * الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : {والرقيم} حين رقمت أسماؤهم في الصخرة كتب الملك فيها أسماؤهم وكتب أنهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله : {كهيعص} قال : الكاف من الملك والهاء من الله والعين من العزيز