عناية القاضي وكفاية الراضي
أنه لا ينفعه عبث، والحكمة منافية للعبث فهو يهدي من ينفعه اللطف، وان أراد اهتداء الكل، وقوله المثوبة الحسنى توجيه لتأنيث الحسنى، والمراد بالإحسان العمل بفعل المأمور به، واجتناب المنهيات. : إن قوله للذين أحسنوا الحسنى أيدل على حصول المنفعة، وقوله وزيادة يدل على التعظيم، وقوله ولا يرهق وجوههم قوله: (وقيل الحسنى الجنة والزيادة هي اللقاء) هذا هو التفسير المأثور عن الصحابة كأبي بكر رضي الله عنه ، وغيره عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد إنّ لكم عند الله موعدأ
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
سورة التوبة قوله: (ولها أسماء أخر ... ) إلى آخره. قلت: لبراءة أكثر من عشرة أسماء، وقد نظمتها في أبيات فقلت: أسماء براءة تفوق العشرة ... قوله: (وقيل كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزلت سورة ... ) الحديث. قوله: (روي أنها لما نزلت أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا ... ) الحديث.
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
عن أبي درّ قال : كنت رديف رسول اللّه صلى الله عليه وسلم على جمل فرأى الشمس حين غابت فقال : أتدري يا أبا مفتوحة ، واتفق أن ابن عباس كان عند معاوية فقرأ معاوية حامية فقال ابن عباس : حمئة فقال معاوية لعبد الله بها ، والباقون بضم الهمزة من غير تنوين فالإضافة للبيان ، قال المفسرون : والمعنى على قراءة النصب فله الحسنى جزاء كما تقول له هذا الثوب هبة ، وعلى قراءة الرفع وجهان ، الأول : فله جزاء الفعلة الحسنى والفعلة الحسنى هي الإيمان والعمل الصالح ، والثاني : فله جزاء المثوبة الحسنى وإضافة الموصوف إلى الصفة مشهورة كقوله :
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : {كَذَالِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَـاطِلَ } والمعنى كذلك يضرب الله الأمثال للحق والحالة الحسنى. وهو الجنة ، ولمن لا يستجيب أنواع الحسرة والعقوبة ، وفيه وجه آخر وهو أن يكون التقدير : كذلك يضرب الله الأمثال للذين استجابوا لربهم الاستجابة الحسنى ، فيكون الحسنى صفة لمصدر محذوف. قال ابن عباس : الجنة ، وقال أهل المعاني : الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن ، وهي المنفعة الخالصة عن
تفسير اللباب - ابن عادل
الخامس : أن كلّ واحد كمنها دالّ على اسم من أسماء الله -تعالى- وصفة من صفاته . » على أن الله يجير ، « والعين » على أن الله العزيز والعدل . السادس : بعضها يدلّ على أسماء الذات ، وبعضها على أسماء الصّفات . قال ابن عباس -Bهما- في « الم » أنا الله أعلم ، وفي « المص » أنا الله أفصل ، وفي « الر » أنا الله أرى الثَّامن : بعضها يدلّ على أسماء الله -تعالى- وبعضها يدلّ على أسماء غير الله تعالى .
فتح البيان في مقاصد القرآن
اقرأ، وأما إذا كان مسروداً على نمط التعديد كما تقدم مراراً فلا محل له من الإعراب، وقد قيل: إنه اسم من أسماء الله سبحانه، وقيل: إنه اسم من أسماء القرآن، وقيل: اسم السورة، وقيل: أقسم بطوله وسنائه وملكه. وقال ابن عباس: طسم عجزت العلماء عن علم تفسيرها وهو الحق في المقام، ولذا قال المحلي: الله أعلم بمراده
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
وقال الإمام أبو حيان في تفسيره: لا يصح من ذلك شيء ما عدا كونه اسما من أسماء حروف الهجاء1. __________ . 1 وهذا الرأي هو الراجح في فواتح السور من أمثال "الم" و "حم" و "ن" فهي أسماء مسمياتها الحروف الهجائية ، لتكون بمثابة الدليل على إعجاز القرآن، كأن الله قال: إن القرآن مؤلَّف من جنس هذه الحروف، ومن كلمات من هذه الحروف وقد تحدى به النبي صلى الله عليه وسلم الإنس والجن فعجزوا؛ وما ذلك إلا لأنه ليس من كلام بشر
الهداية الى بلوغ النهاية
قوله: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ} [هود: 119]، {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى بالتاء عند من وحّد، لأنها كتبت على اللفظ، بمنزلة {وَمَعْصِيَتِ الرسول} [المجادلة: 8، 9] و {فِطْرَتَ الله والمعنى: أن الله سمى القرآن (كلمة)، كما تقول العرب للقصيدة: " هذه كلمة
شرح تفسير ابن كثير
تفسير سورة البقرة [80 - 83] يدعي اليهود أنهم لن تمسهم النار إلا أياماً معدودة، فرد الله عليهم بأن الأمر ليس كما تمنوا ولا كما يشتهون، بل من أحسن فله الحسنى، ومن أساء فله الخزي في الدنيا والآخرة. كما ذكر الله تعالى بني إسرائيل بما أمرهم من الأوامر، وأخذه ميثاقهم على ذلك، وأنهم تولوا عن ذلك كله، وأعرضوا
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
24 - بُخْل المشركين، وكفر فرعون وإغراقه وجنده، واستخلاف بني إسرائيل. 25 - ثناء الله تعالى على القرآن، النبي عليه الصلاة والسلام، وعلى أهل العلم الذين يخرون سجدًا عند سماع آيات الرحمان. 26 - إثبات الأسماء الحسنى لله ولو كره الكافرون، وحثُّ الله نبيّه على التوسط في رفع الصوت بالقرآن لئلا يناله المشركون، وخَتْم السورة