محمد الخضر حسين
(وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ) كأنَّ الله يقول لهم: لا ينبغي أن يكون خصومكم -وهم أشياع الباطل- أصبرَ على الآلام، وأثبتَ على مواقف الأخطار منكم، وأنتم حماة الحق!
ابن عثيمين
في هذه الآية: أن مما يفتح الله به على العبد في معرفة الأحكام الشرعية أن يكون مصدقًا موقنًا، فكلما كنت مصدقًا موقنًا، فاعلم أن الله سيفتح لك ما لا يفتحه لغيرك، وعليه: فالواجب على المرء أن يقبل الحق فور علمه به؛ لئلا يقع في أمر مريج.
محمد بن عبد الله دراز
وحدة الحق على قِلّتها ستكون أعلى وأعز من وحدة الباطل على كثرتها؛ ذلك أن وحدة المحقين تستند إلى مبادئ باقية خالدة، وأن وحدة المبطلين قد أسست على جرف هار من المنافع الوقتية الزائلة: (بأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى).
الطبري
(إلا إبليس أبى واستكبر)(فما يكون لك أن تتكبر فيها)(لم أكن لأسجد لبشر خلقته... ) (إلا إبليس استكبر) قال ابن جرير رحمه الله : لا يسكن الجنة متكبر عن أمر الله. والكبر هو منشأ أكثر المعاصي وبدايتها الكبر هو بطريقة الحق وغمط الناس
قوله تعالى: (بَلْ أَكْثَرُهُم لَا يُؤْمِنُونَ) . إن قلتَ: لمَ قال هنا " لا يؤمنون " وفي غيره " لا يعقلون "، " لا يعلمون "؟ قلتُ: لَأنَّ الآية هنا نزلت في كفارٍ نقضَ بعضهم العهد، وجحد بعضهم الحقَّ، ولم يجتمع هذان الأمران في غير هذه السورة.
توبة رافضي ،، يقول لما تأملت ﴿ يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ ﴾ قلت :علي فقير! والأئمة فقراء ! فلماذا ندعوهم من دون ﷲ؟ فظهر لي الحق وارتاحت نفسي.
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ كل من له قلب لا يفقه الحق، وعين لا تبصره، وأذن لا تسمعه، فإنهم (كالأنعام بل هم أضل) وسر كونهم أضل من اﻷنعام؛ لأن اﻷنعام لو كان لديها عقل لفقهت به !
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ ﴾ من حيل خصوم الحق: إذا كان ماضي آبائهم باطلًا، قالوا للناصح: (قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ)، وإن كان ماضي آبائهم حقًا، قالوا: (قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ)!
علي الفيفي
(فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى) "مكانا سوى" أى مستويا حتى يرى الجميع ما يحدث!! إن كان الحق معك فدع خصمك يشترط ما يريد سيخرج الله من تلك الاشتراطات الفتوحات
عمر بن عبد الله المقبل
تأمل في: {شفاء}، {هدى}، {رحمة}، {فضل الله}، {رحمته}، وتأمل في {هو خير مما يجمعون}، وفي قراءة سبعية: {تجمعون}، فمن آتاه الله القرآن، علماً وعملاً، وظنّ أن أحداً أعطي خيراً منه، فما عرف نعمة الله، ولا قدرها حق قدرها!