الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {فناداها من تحتها} أي الملك من تحت النخلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يدخل الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على جبهته ثم على أنفه ثم تحت الأنف قال : ترى ذلك جزاءه ، فلم يزل يردد ذلك عليه حتى علم أنه ملك وخرج الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على غدائه كل يوم سبعين ثورا سوى الكباش والطير والصيد فقيل لوهب أكان يسع هذا ماله قال : كان إذا ملك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخرَج سعيد بن منصور والبيهقي عن ابن عباس قال:ليس الظهار والطلاق قبل الملك بشي..
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم يرد عليه شيئا # فأتاه جبريل فقال : إن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة يقولون : سبحان ذي الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص322 )# له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير # ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إن الله عز وجل أنعم على العباد على قدره وكلفهم الشكر على قدرهم # وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله أكبر الله أكبر كبيرا اللهم أنت أعلى وأجل من أن يكون لك صاحبة أو يكون لك ولد أو يكون لك شريك في الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال ليهنك العلم أبا المنذر والذي نفسي بيده أن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش # وأخرج النسائي