من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال

، فالآيتان اللتان تحدثتا عن طرفي النهار في السورتين، نزلتا بالمدينة أى بعد فرض الصلوات الخمس ليلة الإسراء والمعراج، وفى إحدهما أمر بالصلاة صراحة، وفيها وفي أختها تحديد لتواقيت الصلاة، وقد أعمل فقهاء الأمة فيهما الإسراء/78)(1)، مواقيت الصلاة التي فرضها الله على المؤمنين من عباده وجعلها بعد أن كلفهم بالحفاظ عليها

تفسير الشعراوي

وقت هذه الرحلة التي كانوا يضربون إليها أكباد الإبل شهراً، ويخبر محمد أنه أتاها في ليلة واحدة، ولأن الإسراء ومن ناحية أخرى، لو أن الإسراء والمعراج رؤيا منامية، أكانت توجد فتنة بين الناس؟ وهَبْ أن قائلاً قال لنا

تفسير الشعراوي

وبهذا الفهم استطعنا تفسير حادثة الإسراء والمعراج، واستطعنا الرد على منكريها، فالله يقول: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ... } [الإسراء: 1] فلما سمع الكفار بالحادثة

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال

، فالآيتان اللتان تحدثتا عن طرفي النهار في السورتين، نزلتا بالمدينة أى بعد فرض الصلوات الخمس ليلة الإسراء والمعراج، وفى إحدهما أمر بالصلاة صراحة، وفيها وفي أختها تحديد لتواقيت الصلاة، وقد أعمل فقهاء الأمة فيهما الإسراء/78) (¬1) ، مواقيت الصلاة التي فرضها الله على المؤمنين من عباده وجعلها بعد أن كلفهم بالحفاظ عليها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والشرف ، وإنْ كانت لغير الله فهي الذلُّ والهوان ، وقلنا : إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأخذ حَظْوة الإسراء والمعراج إلا لأنه عبد لله ، كما قال سبحانه : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ . . } [ الإسراء : 1 ]

المختصر في تفسير القرآن الكريم

منتقمون لا محالة. 23 - ولقد أعطينا موسى التوراة، فلا تكن - أيها الرسول - في شك من لقائك موسى ليلة الإسراء والمعراج، وجعلنا الكتاب المنزل على موسى هاديًا لبني إسرائيل من الضلال. 24 - وجعلنا من بني إسرائيل أئمة الكافر في الدنيا وسيلة لتوبته. • ثبوت اللقاء بين نبينا - صلى الله عليه وسلم - وموسى عليه السلام ليلة الإسراء والمعراج. • الصبر واليقين صفتا أهل الإمامة في الدين.

التفسير الوسيط

إِليه: أَن الله سبحانه وتعالى كلَّم محمَّد - صلى الله عليه وسلم - بدون وساطة جبريل ليله الإِسراءِ والمعراج ، كما فضَّله على سواه: بأَن أَعطاه مثل ما أَعطى سائر الأَنبياء ¬__________ (¬1) كما ورد في أحاديث الإسراء والمعراج في كتب الصحاح.

تفسير الشعراوي

فإن صدقنا أن عيسى رفع فلن يزيد ذلك علينا حكماً ولن ينقض حكماً، ولذلك جاء الحق سبحانه بمسألة الإسراء بنص وهكذا فالإسراء آية أرضية، والمعراج آية سماوية. سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء لقد ذكر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أوصاف القوافل التي رآها في طريق العودة، إذن كان الإسراء

التفسير المنير

ولما بيّن تعالى أن إنزال آيات القرآن تتضمن التّخويف، ذكر آية الإسراء، فقال: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ أي وما جعلنا ما أطلعناك عليه ليلة الإسراء إلا اختبارا وامتحانا فيه تقديم وتأخير أي وما جعلنا الشجرة الملعونة في القرآن إلا فتنة للناس، أي اختبارا لهم، مثل حادث الإسراء والمعراج.

سلسلة حتى لا نخطئ فهم القرآن

أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقال تعالى: في سورة الإسراء وما جعلنا الرؤيا التي أريناكها عِيانًا ليلة الإسراء والمعراج من عجائب المخلوقات إلا اختبارًا للناس؛ ليتميز عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً} الإسراء