التيسير في أحاديث التفسير
علماء الشريعة باسم (صلاة الخوف) وذلك أخذا من الحالة التي تقع فيها هذه الصلاة، وهي حالة اشتباك المسلمين مع عدوهم، وخوفهم من أن يفتنهم في صلاتهم وهم في مواجهته. قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد في كتاب الله قصر صلاة الخوف، ولا نجد قصر صلاة المسافر، فقال عبد الله: ونقل (ابن العربي) المعافري سؤال أمية بن عبد الله لعبد الله بن عمر على الوجه الآتي: (إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر).
اللباب في علوم الكتاب
أي: مقام العباد عندي، وهو من باب إضافة المصدر إلى المفعول. قوله: {وَخَافَ وَعِيدِ} قال الواحدي: الوعيد اسمٌ من أوْعَد إيعَاداً وهو التَّهديد. قال ابن عباس: خاف ما أوعدت من العذاب. وهذا الآية تدلُّ على أنَّ الخوف من الله تعالى غير الخوف من عيده؛ لأن العطف يقتضي المغايرة.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مظنة الأمن بالتأييد بالملائكة ووعد العصمة من الناس , وما شهر به من الشجاعة ونصر به من الرعب وغير ذلك من الأمور القاضية بأن له العاقبة ؛ بيَّن سبحانه وتعالى حال الصلاة في الكيفية عند الخوف , وأن صلاة الخوف هو خارج الصلاة , وسبب الأمر بصلاة الخوف - كما ي صحيح مسلم وغيره عن جابر رضي الله تعالى عنه "أنهم غزوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقاتلوا قوماً من جهينة فقاتلوا قتالاً شديداً , قال جابر رضي الله تعالى عنه صلى الله عليه وسلم ذلك , فذكر ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : وقالوا : إنه ستأتيهم صلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليهما أن لا يقيما حدود الله. " - التي إذا خيف من الزوج والمرأة أن لا يقيماها، حلت له الفدية من أجل الخوف عليهما تضييعها. (2) فقال من الفهم والبصر بطبائع البشر، قد علم الله أبا جعفر كيف يقول في تفسير الكتاب وكيف ينتزع الحجة على الصواب من كل وجه يكون البيان عنه دقيقا عسيرا على من لم يوقفه الله لفهمه وإدراكه. (2) في المطبوعة: "بصنيعها" وقوله"تضييعها" مفعول به للمصدر وهو"الخوف" والمعنى من أجل الخوف عليهما أن يضيعا حدود الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليهما أن لا يقيما حدود الله. " - التي إذا خيف من الزوج والمرأة أن لا يقيماها، حلت له الفدية من أجل الخوف عليهما تضييعها. (2) فقال من الفهم والبصر بطبائع البشر ، قد علم الله أبا جعفر كيف يقول في تفسير الكتاب وكيف ينتزع الحجة على الصواب من كل وجه يكون البيان عنه دقيقا عسيرا على من لم يوقفه الله لفهمه وإدراكه . (2) في المطبوعة : "بصنيعها وقوله"تضييعها" مفعول به للمصدر وهو"الخوف" والمعنى من أجل الخوف عليهما أن يضيعا حدود الله .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أن صلاة الخوف ، إما أن تكون في غير حال القتال وسوف يجيء بيانها في سورة النساء إن شاء الله تعالى وقال أبو حنيفة : لا يصلي الماشي بل يؤخر لأنه صلى الله عليه وسلم أخر الصلاة يوم الخندق . ويدخل في الخوف المفيد لهذه الرخصة الخوف في القتال الواجب كالقتال مع الكفار أو مع أهل البغي ، وفي القتال كالهارب من الحرق والغرق والسبع ، وكذا المطالب إذا كان معسراً خائفاً من الحبس عاجزاً عن بينة الإعسار يرخص والصلاة قد تسمى ذكراً { فاسعوا إلى ذكر الله } وقيل : فاذكروا الله أي فاشكروا الله لأجل إنعامه عليكم بالأمن
تفسير الشعراوي
والوجل لا يكون إلا من ترقب شيء من أعلى منك لا تقدر أنت على رَفْعه، ولو أمكنك رَفْعه لما كان هناك داعٍٍ الخ: وإذا كان الملائكة الكرام: {لاَّ يَعْصُونَ الله مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم فما داعي الخوف إذن؟ نقول: إن الخوف قد يكون من تقصير حدث منك تخاف عاقبته، وقد يكون الخوف عن مهابة للمخُوف وإجلاله وتعظيمه دون ذنب ودون تقصير، ولذلك نجد الشاعر العربي يقول في تبرير هذا الخوف: أَهَابُكَ إِجْلاَلاً عليَّ ولكِنْ مِلْءُ عَيْنٍ حَبِيبُها إذن: مرّة يأتي الخوف لتوقُّع أذى لتقصير منك، ومرَّة يأتي لمجرد المهابة
تفسير ابن عبد السلام
{ أَلْقِ عَصَاكَ } ليعلم بذلك أن الذي سمعه كلام الله تعالى . { وَلَمْ يُعَقِّبْ } لم يثبت مأخوذ من العقب الذي يثبت به القدم أو لم يتأخر لسرعة مبادرته . { الأَمِنِينَ } من الخوف فلا يصير رسولاً إلا بقوله { المرسلون } [ النمل : 10 ] فيصير بذلك رسولاً . { بُرْهَانَانِ } اليد والعصا { الرَّهْبِ } الكُمْ ، أو الخوف
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الذي قد يكون عن توبة من صلال بخلاف ما في طه كما يأتي إن شاء الله تعالى. قال الحرالي : وجاء {هداي} شائعاً ليعم رفع الخوف والحزن من تمسك بحق ما من الحق الجامع , وأدناه من آمن ولما كان الخوف أشد لأنه يزداد بمر الزمان , والحزن يحفّ , قدّمه فقال : {فلا خوف عليهم} أي من شيء آت فإن الخوف اضطراب النفس من توقع فعل ضارّ - قاله الحرالي. باطن 109 تفكرهم في فائتهم , وجاء نفي الخوف منعزلاً عن فعلهم لأنه من خوف باد عليهم من غيرهم - انتهى.
تأملات قرآنية - المغامسي
الخوف صفة المؤمنين ثم قال الله جل وعلا بعد أن ذكر هذه القضية يربي عباده الصالحين على الإيمان: {إِنَّمَا فذكر الله جل وعلا هنا أصحاب المنازل العالية من أهل الإيمان الحق الذين اصطفاهم واجتباهم، سواء من النبيين أو من أتباعهم إلى يوم الدين، فلم يذكر الله أعياناًًًًًًًًًًًًً بأسمائها، وإنما ذكر صفات يتحلون بها جعلتهم ، والمعنى: أنهم يصيبهم من الخوف والوجل والطمع والرغبة فيما عند الله ما تقشعر له الأبدان، وترتجف له القلوب اتعظ، وإذا قيل له اتق الله لم تأخذه العزة بالإثم.